تخصصت مصممة مجوهرات في تحويل رموز الوطن العربي إلى قطع حلي ترتديها النساء.
تصدرت فنون "ريما شعار" مواقع التواصل من جديد لكن هذه المرة بمشغولات ذهبية من تصميمها، إذ جمعت بين عملها الأكاديمي دكتورة في المعهد العالي للفنون، وهوايتها لتصميم المجوهرات.
حلي من التراث العريق
وقالت في مقطع فيديو متداول عبر موقع “إنستجرام” أنها استطاعت الجمع بين العمل الأكاديمي وفنون تصميم المجوهرات بخامات متعددة، من خلال رحلتها الطويلة للدراسة الأكاديمية بين الأردن ومصر.

وكانت قد حصلت على الماجستير من الأردن، تحديدا من الجامعة الأردنية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ثم حصلت على درجة الدكتوراة من أكاديمية الفنون المصرية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
بتصميمات مميزة مستوحاة من التراث العربي، تقدم ريما مجوهرات فريدة، كل قطعة لا تتكرر، ومن بين الرموز المستخدمة الشمس، والنقوش العربية، والعين التي ترمز أحيانا لدفع الحسد.

بالإضافة إلى عملها الأكاديمي وتصميم المجوهرات، كشفت خلال مقطع فيديو عبر حسابها "استوري" أنها تهتم أيضا بالأطفال خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال مركز خاص بهم يتوفر به أطباء ومتخصصين.
رموز من الوطن العربي
وقالت ريما شعار أن تاريخنا العربي ثري بالعديد من الرموز التي من الممكن استخدامها في تشكيل قطع حلي مميزة، مثل العين، والكف، والشمس، فضلا عن التصاميم المستوحاة من الحضارات القديمة مثل الفرعونية والإسلامية والقبطية.

وتتسم الحضارات القديمة وتراثنا العربي بكم كبير من الرموز التي تتسم بالتعبير عن الهوية، وقالت: “لماذا نقلد الغرب في تصميم قطعة بدون روح، بينما حضاراتنا وتاريخنا كعرب ثري بالعديد من الرموز التي ستصبح سفيرة عنا لاحقا".