قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

علي جمعة: 3 خطوات للخروج من الذنوب والمعاصي

علي جمعة
علي جمعة
3238|محمود ضاحي الجلاد   -  

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الخطوة الأولى للخروج من المعاصي أن يجعل المسلم النبي صلى الله عليه وسلم أبا له، ويستحضر صورته دائما.

وأضاف جمعة عبر الفيسبوك أن الخطوة الثانية أن يذكر الله كثيرا، وتكلمنا عن ذكر عز وجل وعن الأوراد، وفي هذه المرة نتكلم عن مسائل مهمة في قضية ذكر الله يثيروها بعض المشاغبين يعطلوا بها السالكين إلى الله، ومن هذه المسائل جواز الاجتماع لذكر الله وجواز أن يكون ذلك في حلق للذكر، وكذلك جواز أن يذكر المسلم ربه ويستخدم سبحة في عد الأذكار.

ومسألة جواز الاجتماع لذكر الله وأن يكون ذلك في حلق، فالاجتماع على الذكر في حلق سنة ثابتة بأدلة الشرع الشريف، أمر الله بها في كتابه العزيز، فقال تعالى : ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف :28]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « إن لله تعالى ملائكة يطوفون في الطريق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا : هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا....... إلى أن قال : فيقول الله عز وجل : أشهدكم أني غفرت لهم. فيقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال : هم الجلساء لا يشقى جليسهم» [رواه البخاري في صحيحه].


وعن معاوية رضي الله عنه : « أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه، فقال : ما أجلسكم ؟ قالوا : جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا.... إلى أن قال : أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة» [رواه مسلم] .

وتابع: قد بوب النووي الحديث الأول في كتابه رياض الصالحين بعنوان، باب فضل : «حلق الذكر». وأورد الصنعاني حديث مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما جلس قوم مجلسًا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمن عنده».


ثم قال : «دل الحديث على فضيلة مجالس الذكر والذاكرين، وفضيلة الاجتماع على الذكر. وأخرج البخاري : «أن ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تعالى تنادوا هلموا إلى حاجتكم. قال : فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا» الحديث. وهذا من فضائل مجالس الذكر تحضرها الملائكة بعد التماسهم لها. [سبل السلام 2/700]


والمراد بالذكر هو : التسبيح، والتحميد، وتلاوة القرآن، ونحو ذلك، وفي حديث البزار «إنه تعالى يسأل ملائكته : ما يصنع العباد ؟ وهو أعلم بهم، فيقولون : يعظمون آلاءك، ويتلون كتابك، ويصلون على نبيك، ويسألونك لآخرتهم ودنياهم».


واوضح على جمعة أن قصر معنى الذكر على مجالس العلم في هذه الأحاديث تحكم، ولا دليل يعضده، وعليه فإن ذكر الله في حلق أو في خلوة جاء به الشرع..