الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الأمم المتحدة تحتفل بذكرى ضحايا الحرب الكيميائية وتدعو لتعزيز أهداف السلم والأمن

صدى البلد

   تحتفل الأمم المتحدة اليوم /الأربعاء/ بيوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية والذي يوافق 30 نوفمبر من كل عام، ويتيح هذا الاحتفال الفرصة لتأبين ضحايا الحرب الكيميائية، فضلا عن التأكيد مجددا على التزام المنظمة (منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ) في القضاء على تهديد الأسلحة الكيميائية، وبالتالي تعزيز أهداف السلم والأمن والتعددية.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة - في رسالته - أنه مناسبة لتكريم أولئك الذين فقدوا حياتهم أو عانوا من هذه الأسلحة البشعة ؛ لتقييم التقدم الذي أحرزناه في منع استخدامها ؛ وتجديد التزامنا بتحقيق عالم خال من الأسلحة الكيميائية. 
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قرر مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، في دورته العشرين ،أن يكون يوم الثلاثين من نوفمبر هو يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية. أو عند الاقتضاء ، في اليوم الأول من الدورة العادية للمؤتمر.
واعتمد المؤتمر الاستعراضي الثالث للدول الأعضاء في الاتفاقية، الذي عقد في الفترة من 8 إلى 19 أبريل 2013 في لاهاي بهولندا، بتوافق الآراء إعلانا سياسيا يؤكد التزام الدول الأطراف ''التزاما لا لبس فيه'' بحظر الأسلحة الكيميائية واستعراض شامل لتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية من آخر مؤتمر استعراض في عام 2008 الذي حُددت فيه أولويات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للسنوات الخمسة التالية.
ذكرت الأمم المتحدة أنه بدأت الجهود المضنية المبذولة لنزع السلاح الكيميائي - وكانت ثمرته اتفاقية الأسلحة الكيميائية - قبل أكثر من قرن من الزمان. فقد استخدمت الأسلحة الكيميائية على نطاق واسع في أثناء الحرب العالمية الأولى، متسببة في مقبل 100 ألف وملايين الضحايا.
وأشارت أنه مع ذلك، فلم تستخدم الأسلحة الكيميائية في أثناء المعارك التي جرت في أوروبا في أثناء الحرب العالمية الثانية. وبعد انتهاء تلك الحرب، ومع طلوع نُذر الأسلحة النووية، استقرت عدة بلدان على حقيقة محدودية مخزونها من تلك الأسلحة، في حين تتزايد المخاوف من انتشارها. وأدت تلك المشاعر إلى وجود رغبة حقيقية في حظر استخدام الأسلحة الكيميائية.
وفي عام 1993، دخلت اتفاقية الأسلحة الكيميائية حيز التنفيذ في 29 أبريل 1997، وأعلنت ديباجة الاتفاقية تصميم الدول الأطراف، من أجل البشرية جمعاء، على أن تستبعد كليا إمكانية استعمال الأسلحة الكيميائية. 
ونصت المادة الثامنة من الاتفاقية على أن: "الدول الأطراف في الاتفاقية بموجب هذا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، من أجل تحقيق موضوع هذه الاتفاقية والغرض منها، وتأمين تنفيذ أحكامها، بما في ذلك الأحكام المتعلقة بالتحقق الدولي من الامتثال لها، وتوفير محفل للتشاور والتعاون فيما بين الدول الأطراف".
واليوم، هناك 193 دولة ملتزمة باتفاقية الأسلحة الكيميائية، ويعيش 98% من سكان المعمورة تحت حماية الاتفاقية، حيث تم التحقق من تدمير 98% من مخزونات الأسلحة الكيميائية التي أعلنت عنها الدول الحائزة، وفي عام 2013، مُنحت جائزة نوبل للسلام للاتفاقية لما تبذله من جهود مكثفة للقضاء على الأسلحة الكيميائية.