قال الدكتور صفوت محمد عمارة، من وعاظ الأزهر الشريف، إن الفترة الحالية التى تعيشها مصر فترة حاسمة وفارقة في تاريخ الدولة المصرية، ولا تحتاج إلى أيدى مرتعشة لإتخاذ القرار الحاسم وتطبيق القانون، ضد كل من يتاجر بأقوات الناس سواء في مجال الزراعات أم الصناعات التي تضر بصحة المواطن.
وتابع «عمارة»، خلال خطبة الجمعة اليوم، أن هذه الأزمة كشفت لنا تجار الأزمات، أصحاب النفوس الضعيفة الفاسدين، حيث شهدت الأيام الماضية طمع وجشع التجار، ما أدى إلى رفع غير مبرر لأسعار بعض السلع والمواد الغذائية، رغم توفرها لتحقيق أقصي ربحية ممكنة، دون مراعاة للفقراء وكل ذلك له أثاره السلبية على المجتمع.
وأشار صفوت عمارة إلى أن الأيدي المرتعشة لا تصنع الإنجازات، مُستشهدًا بمقولة عمر بن عبدالعزيز "رحم الله إمرئٍ عرف قدر نفسه"؛ فالمسئول الحقيقي هو من يتحمل المسئولية مُتجردًا من عواطفه ونزعاته وشهواته حينما يكون أمام تحمل ما تعنيه تلك المسئولية من عدالة وإنصاف وأمانة ونزاهة وكفاءة عالية، لمواجهة جميع ظواهر الغش، وفي جميع اتجاهاته، سواء أكان غشًا في الامتحانات أم غشًا في الصناعات أم غشًا في الزراعات أم غشًا في التجارات، وعلى من لا يستطيع أن يتحمل المسئولية مغادرة منصبه.