قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان.. ما العلاقة ما بين الذنوب وعدم إجابة الدعاء؟.. هل عيد الحب له أصل في الإسلام؟.. وحكم اشتراط الزوجين في العقد ألا يرث كل منهما الآخر

دار الإفتاء
دار الإفتاء
3585|محمد الغريب   -  

فتاوى تشغل الأذهان

ما العلاقة ما بين الذنوب وعدم إجابة الدعاء؟

هل عيد الحب له أصل في الإسلام؟

حكم اشتراط الزوجين في العقد ألا يرث كل منهما الآخر

ماذا يفعل من فاتته صلاة العصر في المسجد؟

نشر موقع "صدى البلد"، خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى والأحكام الدينية التي تشغل بال الكثير، نرصدها في التقرير التالي:

في البداية.. تحدث الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن هدايا عيد الحب والاحتفال بعيد الحب من الناحية الشرعية، فأكد أنه لا مانع أبدا في الشرع الشريف من أن الناس تتفق على أيام يخصصونها لبعض المناسبات الاجتماعية طالما أنها لا تتعارض مع الشريعة فلا مانع من تخصيص يوم للأم نكرمها فيه أو يوم الأب أو العامل.

واستشهد أحمد ممدوح، في فتوى عن حكم الاحتفال بعيد الحب، أن النبي يقول "إذا أحب أحدكم أخاه فليقل له إني أحبك في الله" منوها أن الحب أوسع نطاقا من تلك العاطفة الموجودة بين الرجل والمرأة.

وأشار إلى أن بعض الناس قد يعترض ويقول إن هذه المناسبات المحددة للاحتفال بالأمور الاجتماعية، وأن أصولها غير إسلامية بل هي من ابتكار غير المسلمين فهذا من باب التشبه بغير المسلمين، منوها أن هذا الاعتراض ليس صحيحا، لأن التشبه بالغير لابد ان يكون متعمدا وقاصدا التشبه بغيره فعلا، فليس مجرد حصول الشبه في الصورة والشكل يسمى تشبها.

وتابع: كل هذه الأمور والاحتفالات مقيدة بألا يكون بها ما يكون مخالفا للشرع فيجوز التهادي والكلمات اللطيفة، وتسمية هذا الحب بالعيد لأنه يعود ويتكرر ليس أكثر ومعروف أن أعياد المسلمين في الفطر والأضحى فقط.

كما قال الشيخخالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن بعض الأشخاص يحاول الترويج أن العبادة لا فائدة من ورائها، قائلا "في بعض الناس عايز يوصل أن العبادة زي عدمها والصلاة زي عدمها، وإن ربنا أقرب إلى من يطيع فقط، لكنه لا يحجب نفسه".

وأوضح خالد الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية dmc، اليوم الاثنين: "الله سبحانه وتعالى لا يحجب نفسه عن العاصي وربنا قد يجيب دعاء الطائع وقد يجيب دعاء العاصي وأوعى تقفل الباب على العاصي أو المقصر أو المذنب".

وتابع: "هل هناك علاقة ما بين العمل وإجابة الدعاء أو العلاقة ما بين الذنوب، وعدم إجابة الدعاء أو العلاقة بين العمل الصالح وسرعة إجابة الدعاء؟، ولو فتشنا في القرآن الكريم والسنة النبوية هنشوف ونتعلم ونفهم ونرتقي".

قال الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ردا على سؤال “هل يجوز الزواج سرا على الزوجة الأولى دون علمها؟”: أنا أستطيع أن أقول لك هل هذا الزواج سيكون صحيحا أم لا.

وأوضح أمين الفتوى خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب أن هناك فرقا بين الصحيح وغيره والجائز، لافتا أن الصحيح هو الذى استوفى أركانه وشروطه إنما الجائز هو الحكم على الشيء بالحرمة أو الحلة.

وأيد الدكتور فتحي عثمان الفقي، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، اشتراط الزوجة على زوجها، أن يقدم ضامن النفقة عليها بعد الزواج.

وقال عضو هيئة كبار العلماء، في البث المباشر لصفحة الأزهر الشريف على فيس بوك، أن لجنة الفتوى الرئيسية في الجامع الأزهر، ترد إليها الكثير من المشكلات الزوجية، وتشتكي الزوجة فيها من عدم نفقة الزوج عليها وعلى أولادها.

وأكد أن نفقة الزوجة، واجبة شرعاعلى زوجها، ولكن الآن توجد مشكلات كثيرة في البيوت، بسبب عدم نفقة الزوج على زوجته، فلو اشترطت الزوجة على زوجها في عقد الزواج أن يقدم لها ضامن بالنفقة عليها بعد الزواج، فهذا لا حرج فيه شرعا وليس بدعة رغم أنه لم يكن موجودا منذ عهد النبي وحتى الآن، إلا أنه لا يخالف الشرع لأن النفقة أصلا واجبة على الزوج.

وقد ورد في ماذا يفعل من فاتته صلاة العصر في المسجد ؟، أنه يجوز أن يصليها في البيت جماعة ، وعلى المأموم في صلاة الجماعة أن يقتدي بالإمام في أعمال الصلاة كلّها، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا ركَعَ فاركعوا، وإذا سجَدَ فاسجدوا، وإن صلى قائمًا فصلوا قيامًا»، فإذا كانت الصلاة سريّة فللمأموم أن يقرأ الفاتحة وسورة أخرى لأن صلاة العصر سرية، أمّا في الصلوات الجهريّة فلا يقرأ المأموم سوى سورة الفاتحة، ويقول في تسبيح الركوع، وفي تسبيح السجود، والتكبيرات جميعها، والتشهد ونحوه ما يقوله إذا صلى منفردًا، إلا عند الرفع من الركوع، فيقول المأموم «ربنا ولك الحمد»، بعد أن يقول الإمام: «سمع الله لمن حمده».

وتعدّدت آراء الفقهاء في وجوب صلاة الجماعة في الصلوات الخمس على قولين هما: الجمهور: قالوا بعدم وجوب صلاة الجماعة في الصلوات الخمس وإنّما هي سنّة مؤكدة كما عند المالكية، أو فرض كفاية كما عند الشافعية، وقد استدلوا على ذلك بما يأتي: قول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الفَذِّ بسَبْعٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً)، وفي رواية أخرى: (بخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا)، فيظهر من الحديث فضل كلتا الصلاتين وإن كانت الأفضلية للجماعة، لِذا فإثبات الفضل لصلاة الفرد ينفي وجوب صلاة الجماعة.

وثبت عن يزيد بن الأسود -رضي الله عنه- أنّه قال: (صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً فلمَّا قضى صلاتَه إذا هو برجُلَيْنِ في مؤخَّرِ النَّاسِ فأمَر فجِيءَ بهما تُرعَدُ فرائصُهما فقال لهما: ما حمَلكما على ألَّا تُصَلِّيا معنا؟ قالا: يا نبيَّ اللهِ صلَّيْنا في رِحالِنا ثمَّ أقبَلْنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما ثمَّ أدرَكْتُما الصَّلاةَ فصَلِّيا فإنَّهما لكما نافلةٌ)، فعدم إنكار رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- صلاة الرجلين في رحالهما دلّ على عدم وجوب صلاة الجماعة.