أجاب الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، على سؤال يقول: كيف نسير على المنهج المستقيم حتى نسعد في هذه الحياة وما هي خطواته؟
وقال علي جمعة، في لقاء سابق على فضائية "سي بي سي"، إن المسلم عليه أن يتدبر ويتفكر فيما يدور حوله في هذه الحياة، أن الذي يتدبر في معاني القرآن يرزقه الله بالفتح والفهم، والتدبر يأتي بالوقوف عند كل آية، فإذا هناك فرق بين التلاوة التي فيها قراءة الألفاظ والتلذذ بها ومردودها على الأذن، وبين التدبر الذي يقف فيه المسلم عند كل آية.
وتابع: كنا نسمع القرآن من الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف، ونسمع من غيره، فنفهم معانى القرآن من مجرد سماع الألفاظ من الشيخ عبد الحكيم، أما الشيخ الآخر فبالرغم من حسن صوته إلا أننا لم نفهم المعاني من صوته فقط نتلذذ بالصوت الحسن دون فهم المعاني.
وأشار إلى أن الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف، في قراءته لا يجعل النغم يعلو فوق ألفاظ القرآن، فكان يتأدب في تلاوة القرآن، وهذا يساعد على الفتح والفهم والتدبر.
وأكد أنه لذلك هناك فرق بين تلاوة القرآن وتدبر القرآن، لقوله تعالى (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها) منوها أن التدبر يقتضي التفكر، والتفكر معناه ترتيب أمور معلومة للتوصل إلى مجهول يتم استنباطه.