ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

البرلمان الليبي يكلف "غرفة عمليات الثوار" حماية طرابلس من الخروقات الأمنية

الثلاثاء 30/يوليه/2013 - 11:53 ص
طرابلس - الأناضول
قال عمر حميدان الناطق الرسمي باسم بالمؤتمر الوطني العام بليبيا (البرلمان المؤقت) إن رئاسة المؤتمر قررت تكليف "غرفة عمليات ثوار ليبيا" بحماية العاصمة طرابلس من أي خروقات أمنية محتملة، كما أقر البرلمان ميزانية للغرفة قدرها 900 مليون دينار (نحو 706 ملايين دولار).
وتضم غرفة ثوار ليبيا قادة الثوار الذين شاركوا في تأمين المدن الليبية بعد الثورة التي أطاحت بالنظام السابق عقب ثورة فبراير 2011، إلا إن الحكومة الماضية حلت الغرفة بعد بدء عودة قوات الأمن لأعمالها، وتعتبر عودة الثوار لحماية طرابلس هي الأول من نوها منذ إنتخاب المؤتمر الوطني التأسيسي.
وقال حميدان في مؤتمر صحفي مساء اليوم الثلاثاء إن " بعض الكتل السياسية رفضت القرار معتبرين إن مثل هذه القرارات لابد أن تتأخد بالتفاوض مع باقي النواب وليس رئاسة البرلمان فقط".
وأشار إلى أن الأوضاع الأمنية والتباحث بشأنها كان مسار المناقشات خلال هذا الأسبوع بالبرلمان.
وكان رئيس البرلمان الليبي نوري أبوسهمين قد دعا الليبيين في وقت سابق إلي تغليب لغة الحوار وإدراك المنعطف الأخير الذي تمر به البلاد ، مناشداً الجميع لحماية " الشرعية المنتخبة " وعدم الإنجرار وراء الدعوات لإسقاطها.
من جهة أخرى، قال النائب عبد المنعم اليسير عضو لجنة الأمن القومي بالمؤتمر الوطني العام بليبيا (البرلمان المؤقت)، إن النواب بالمؤتمر ناقشوا بالجلسة المسائية اليوم الثلاثاء تشكيل مجلس الأمن القومي بالبلاد.
وكان مفترضا أن يتم تشكيل المجلس منذ انتخاب المؤتمر الوطني العام وتشكيل الحكومة، حسبما قال اليسير في تصريحات خاصة لمراسل الأناضول، مشيرا إلى وجود تهديدات داخلية وخارجية تعيشها البلاد عرقلت ذلك.
وقال اليسير إن "الفراغ السيادي القاتل الذي تعيشه البلاد يتطلب تفعيل المجلس بسرعة ومنحه صلاحيات أمنية واسعة لاتخاذ قرارات حاسمة في الوقت الحرج الذي تعيشه البلاد مثل إعلان حالة الطوارئ".
وتشهد مدينة بنغازي (شرق) منذ بداية الشهر الحالي اختراقات أمنية واغتيالات استهدفت ضباطا .
وعامة، تشهد ليبيا تصاعداً في أعمال العنف والاغتيالات التي تستهدف ضباطاً في الجيش والشرطة وقضاة ونشطاء سياسيين وحقوقيين حيث وصل عدد عمليات الاغتيال منذ بداية شهر رمضان الحالي إلى 17 عملية.
وتحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد بسبب انتشار السلاح وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الوليدة.
وأشار اليسير إلى أن مجلس الأمن القومي سيتشكل من الأجهزة الامنية والعسكرية التنفيذية ولجان الدفاع والداخلية والامن القومي بالبرلمان المؤقت، بالإضافة رئيسي الحكومة والبرلمان المؤقت.
وكشف اليسير عن برنامج عمل طرح على النواب بالمؤتمر التأسيسي يتضمن تأسيس "قوات حفظ سلام محلية" تتكون من 30 الف جندي تتبع رئاسة اركان الجيش الليبي وتتكون وفق معايير عسكرية واستشارات دولية لتحل محل كافة التشكيلات المسلحة.
وأدي العقيد عبد السلام جاد الله العبيدي اليمين القانوني أمام نواب المؤتمر الوطني العام (البرلمان المؤقت) اليوم الثلاثاء، كرئيس لأركان الجيش الليبي بعد ترقيته استثنائياً إلي رتبة لواء بالجيش، فيما اعترض بعض قيادات الجيش على توليه هذا المنصب.