أكد اللواء أحمد سعد أحد قيادات حزب الجبهة الوطنية والعضو المؤسس بالحزب، أن يوم الشهيد يمثل محطة وطنية مهمة يستعيد فيها المصريون قيم التضحية والفداء التي قدمها أبطال الوطن عبر التاريخ، مشيرا إلى أن دماء الشهداء ستظل شاهدا على عظمة الشعب المصري وقدرته على حماية أرضه وصون مقدراته.
وأوضح أن اختيار التاسع من مارس للاحتفال بيوم الشهيد يرتبط بذكرى استشهاد الفريق أول عبد المنعم رياض عام 1968، ذلك القائد العسكري الذي جسد أسمى معاني الشجاعة والقيادة حين تواجد في الصفوف الأمامية بين جنوده على جبهة القتال، ليصبح رمزا خالدا للتضحية والفداء في تاريخ العسكرية المصرية.
وأضاف أن سجل تضحيات الشهداء امتد عبر أجيال متعاقبة من أبطال القوات المسلحة الذين خاضوا معارك الدفاع عن الأرض، وصولا إلى أبطال مصر الذين تصدوا للإرهاب في السنوات الأخيرة، مؤكدا أن دماء الشهداء كانت وما زالت الدرع الحصين الذي يحمي الدولة المصرية ويحفظ استقرارها.
وأشار اللواء أحمد سعد إلى أن النجاحات التي حققتها الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب وترسيخ دعائم الاستقرار جاءت بفضل التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب الجهود الوطنية المخلصة التي تبذلها مؤسسات الدولة المختلفة في إطار رؤية شاملة تهدف إلى بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولت اهتماما كبيرا بتكريم الشهداء ورعاية أسرهم، والعمل على ترسيخ قيم الوفاء والعرفان لتضحياتهم، مؤكدا أن الدولة المصرية تواصل جهودها لتعزيز قدراتها الوطنية وحماية أمنها القومي في ظل رؤية استراتيجية تستهدف الحفاظ على استقرار الوطن وصون مقدراته.
ووجه اللواء أحمد سعد تحية تقدير وإجلال إلى أرواح شهداء مصر الأبرار الذين سطروا بدمائهم صفحات مضيئة في تاريخ الوطنية المصرية، مؤكدا أن أفضل وفاء لتضحياتهم يكون بالحفاظ على مؤسسات الدولة ودعم مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بأبنائها ومؤسساتها الوطنية، وأن تضحيات الشهداء ستبقى دائما مصدر إلهام للأجيال القادمة ودافعا لمواصلة العمل من أجل مستقبل أكثر أمنا واستقرارا للوطن.


