فى أحد أقدم شوارع القاهرة التاريخية، تنتشر صناعة صياغة الفضة والحُلى المرصعة بالأحجار الكريمة، التى تعد من أقدم الحرف فى تاريخ البشرية،فهي من المعادن القديمة التي عرفها المصريون في حقبات مختلفة، إلا أنها لم تأخذ نفس أهمية الذهب في الحضارة الفرعونية.
حيث يصهر الصائغ الذهب باستخدام النار لتشكيل وتصنيع الحلى، لتحويل المواد الخام البسيطة الي قطع فنيه مميزة تضفي جماليه ورونق علي الاشياء و البيوت.
ورصدت عدسة صدي البلد طريقة تشكيل الحلي المصنوعة من الفضة من داخل احد الورش بالقاهرة، للتعرف علي تلك الصناعة العريقة ومراحلها و الجهد المبذول في قطعة بسيطة من الفضة.
فهناك العديد من الطرق والمراحل التي يتم من خلالها صناعة وتشكيل المشغولات ، حيث تتضمن عدة خطوات تبدا العمليه بتصميم ثم يصنع العامل المبدع اداة من الفولاذ تسمى القالب الذى يشكل صفائح المعدن على هيئة الاشكال المطلوبه ثم تهذب الاشكال وتصقل لازالة الخشونه ثم تلمع لاظهار الفلز الطبيعي .





