قالت دار الافتاء المصرية، إن دعاء الاستفتاح هو دعاء يقال بعد تكبيرة الإحرام للصلاة وقبل قراءة الفاتحة.
واضافت ان الفقهاء اختلفوا في حكمه، والأمر في ذلك واسع.
واشارت الى ان من فاته لا يعود إليه ناسيًا كان أو متعمدًا، ولا يسجد للسهو بتركه.
دعاء الاستفتاح الصلاة
كان رسول الله إذا استفتح الصلاة قال ((سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك)) .
حكم دعاء الاستفتاح
أكدت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، أن دعاء الاستفتاح في الصلاة سُنة عند الأئمة الثلاثة أبو حنيفة والشافعي وأحمد، خلافًا للمالكية في المشهور حيث قالوا مستحب في النفل ومكروه في الفرض.
وأوضحت لجنة الفتوى في إجابتها عن سؤال: «ما حكم دعاء الاستفتاح في الصلاة؟»، أن الاستفتاح سنة، مستحب، ولو صلى ولم يستفتح صلاته صحيحة عند جميع العلماء.
هل يجوز ترك دعاء الاستفتاح؟
نبه الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، أنه يجب على المأموم أن يتبع إمامه في كل أفعال الصلاة ما لم يخل بشيء منها.
وواصل «عثمان»، في فتوى له، أنه إذا ترك الإمام سنة من سنن الصلاة، كدعاء الاستفتاح والتعوذ ورفع اليدين عند الركوع والرفع منه ونحو ذلك، عامدًا كان أو ناسيًا فلا شيء عليه، ولا على من خلفه -المأموم-.