الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

بـ3\4 جمجمة.. أصغر أسير فلسطيني يروي تجربته مع الاحتلال| شاهد

صدى البلد

"أطلقوا علي 30 رصاصة وأسروني في المنزل بساعة إلكترونية في القدم" بهذه الكلمات روى عبد الرحمن الزغل (14 عاما)، وهو أصغر أسير فلسطيني تم الإفراج عنه في صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، تجربته مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأسر.

الاعتقال بسبب شراء الخبز

 

قال الزغل في مقطع فيديو انتشر على منصة إكس أثناء حديثه مساء أمس إنه منذ 3 أشهر ذهب ليشتري بعض الخبز وبعدها لا يتذكر شيئًا مما حصل بعد ذلك، وعندما استيقظ تفاجأ برأسه وهي منزوع جزء من عظمها حيث أطلقت قوات الاحتلال علي 30 رصاصة أصابت منطقتي الرأس والحوض. قائلًا "أنا متت 4 مرات، فعندما أخذوني لأول مرة أنا كنت ميتًا ولا أتذكر شيئًا، وعندما كنت أرى شكلي فكنت أقرف من حالي لأن القطب والغرز الجراحية كان داخل على جوا رأسي." 

وتابع أصغر أسير فلسطيني حديثه مؤكدًا أنه كان في وضع خطير للغاية حيث دخل في غيبوبة لمدة أسبوع. مضيفًا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قيدت قدمه بساعة إلكترونية تعمل على نبضات القلب وعندما أحاول الخروج بعد المسافة المسموحة لي ترسل الساعة إشارات وأصوات فيأتي قوات الاحتلال ليسجنوني.

وأعرب عبد الرحمن الزغل عن أمنياته بعد فك أسره قائلًا أنه يريد رؤية أصدقائه وأقاربه وأبناء أعمامه متمنيًا أن ترجع رأسه مثل السابق بعد إجرائه لعملية بها.

سيخرج أعمى وأخرس وأطرش

فيما قالت والدة الأسير الفلسطيني بمقطع الفيديو أن الأطباء أخبروها أن نجلها سيخرج بعد إصابته أعمى وأخرس وأطرش وجليس كرسي وحينها أخبرتهم أن هذا الأمر لا يهمها فالمهم أنه يتنفس ويعيش فأنا لا أريده أن يموت. 

وتابعت قائلة أما الآن فالحمدلله بقدرة القادرة "ابني عاش" رغم أنه كان معتقل بتهمة إلقائه لزجاجة مولوتوف على بيت مستوطن (وفقًا لادعائهم) ولا يسمحون لنا برؤيته نهائيًا وقالوا لنا أن حكمه سيكون كبيرًا لكن المحامي طمئننا لكنه كان سيأخذ حكمًا يبدأ من سبع سنوات تقريبًا لذلك وضعوا له السوار الإلكتروني مع الاستمرار بالعلاج تزامنًا مع محاكمته.

وأنهت الوالدة حديثها بمقطع الفيديو شاكرة الله بأنه تم الإفراج عن نجلها لكنه بكل أسف كان ذلك على حساب "أطفال غزة" لكن فرحتها لم تكتمل لأن الإفراج عنه جاء وهم بالمستشفى ونستعد لإجرائه عملية خطيرة برأسه داعية الله لاكتمال شفاؤه على خير ويعود كما كان.