الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

هيئة إفتاء العالم تدعو لمساندة الحق في إقامة دولة مستقلة لفلسطين

 د.إبراهيم نجم ،الأمين
د.إبراهيم نجم ،الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء فى العالم

دعا فضيلة الدكتور إبراهيم نجم ،الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء فى العالم ، إلى ضرورة العمل على نشر الوعي الصحيح بالقضية الفلسطينية وشرح أبعادها الحقيقية للجماهير ودعم دور الدولة المصرية بقيادة  الرئيس عبدالفتاح السيسي ،رئيس الجمهورية ، في نصرة القضية الفلسطينية؛ لتحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني من حرية وكرامة وعودة إلى أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وثمّن الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء فى العالم في كلمته اليوم الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي يوافق 29 نوفمبر من كل علم ، الدور الرائد والكبير الذي يقوم به السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ،رئيس الجمهورية، بشأن القضية الفلسطينية و المساندة الدائمة لكافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والوصول لهدنة وقف الاعتداءات في قطاع غزة والعمل على تحقيق الاستقرار والأمن بالمنطقة انطلاقا من دور وثقل الدولة المصرية في المنطقة والعالم .

ودعا الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء فى العالم ، المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومنظماته والأحرار من العالم إلى تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني من أجل استعادة كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

كما دعا إلى ضرورة استمرار حملات التوعية بجذور القضية الفلسطينية، وبعروبة فلسطين الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، وعدم التخلى مطلقا عن قضية الأمة الاسلامية والعربية.

فى سياق متصل .. أشاد الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بالدَّور المحوري الرئيس الذي تضطلع به مصر بقيادة  الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن القضية الفلسطينية والمساندة الدائمة لكافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكد مفتي الجمهورية في كلمته اليوم، الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق 29 نوفمبر من كل عام، أنَّ مصر -انطلاقًا من مسئوليتها التاريخية والحضارية والإقليمية والدينية- لم ولن تتخلى، ولو للحظة واحدة، عن القضية الفلسطينية وعن الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني الحر في المقاومة من أجل استرداد أرضه ومن أجل الحياة في أمن وسلام وطمأنينة كما يحيا سائر شعوب العالم.

ودعا المفتي، المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومنظماته والأحرار من العالم إلى تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني من أجل استعادة كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وقال مفتي الجمهورية: "إن المسلمين لديهم الكثير لكي يقدموه لهذه القضية المصيرية، وذلك بأن تتحول محبتنا للقدس الشريف إلى برامج عمل تتوجه إلى وجدان المسلم قبل غيره، فدائمًا ما تكون أزمتنا في المقام الأول أزمة وعي وفَهم، فلا بد أن تعود القدس لمكانتها المستحقة في وعينا وفي ثقافتنا العربية والإسلامية من خلال مناهج التعليم والثقافة والتربية".

وحذَّر  المفتي من استمرار مخططات الكيان الإسرائيلي للتهجير القسري للشعب الفلسطيني، إضافةً إلى تهويد مدينة القدس المحتلة والأراضي الفلسطينية، وتغيير معالمها، وطمس هُويتها الحقيقية في إطار محاولاته المستمرة لفرض الأمر الواقع.

ودعا مفتي الجمهورية إلى ضرورة توعية الشباب العربي والمسلم بجذور القضية الفلسطينية، وبعروبة فلسطين الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، وعدم التخلي مطلقًا عن قضية الأمة الإسلامية والعربية حتى يحصل الشعب الفلسطيني على كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

يُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد دعت عام 1977، للاحتفال في 29 نوفمبر من كل عام باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (القرار 32/40 ب) في ذلك اليوم من عام 1947 اعتمدت الجمعية العامة قرار تقسيم فلسطين (القرار 181).