قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فرنسا تستعد لإرسال مدربين عسكريين إلى أوكرانيا وسط تصاعد التوترات

ماكرون وزيلينسكي
ماكرون وزيلينسكي

تستعد فرنسا لإرسال مدربين عسكريين إلى أوكرانيا، وهي خطوة يمكن الإعلان عنها الأسبوع المقبل خلال زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لفرنسا، وفقًا لثلاثة مصادر دبلوماسية تحدثوا للجارديان. ويمثل هذا القرار، على الرغم من انتقادات روسيا ومخاوف بعض الحلفاء الأوروبيين، خطوة جريئة لدعم المجهود الحربي الذي تبذله أوكرانيا ضد العدوان الروسي.

وأشارت المصادر إلى أن فرنسا تهدف إلى قيادة تحالف من الدول التي تقدم مساعدات مماثلة، على أمل تعزيز القدرات الدفاعية لكييف. ومع ذلك، يشعر بعض شركاء الاتحاد الأوروبي بالقلق من أن هذه المبادرة قد تؤدي إلى تصعيد الصراع مع روسيا، مما قد يجر القارة إلى مواجهة أوسع نطاقا.

تتضمن الخطط الأولية إرسال عدد محدود من الأفراد الفرنسيين إلى أوكرانيا لتقييم الخدمات اللوجستية للمهمة، يليها نشر عدة مئات من المدربين. وسينصب التركيز على تدريب القوات الأوكرانية على إزالة الألغام، وصيانة المعدات، وتوفير الخبرة الفنية للطائرات الحربية التي يزودها الغرب بها. بالإضافة إلى ذلك، تعتزم فرنسا تمويل وتسليح وتدريب لواء أوكراني آلي.

وقال أحد الدبلوماسيين: "الترتيبات متقدمة للغاية ويمكننا أن نتوقع شيئًا ما الأسبوع المقبل"، مسلطًا الضوء على الطبيعة الوشيكة لهذا القرار.

وتتزامن زيارة الرئيس زيلينسكي مع الذكرى الثمانين ليوم الإنزال، وهو تاريخ رمزي يصادف غزو الحلفاء لنورماندي خلال الحرب العالمية الثانية. ومن المقرر أن يجري زيلينسكي محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 7 يونيو، وتؤكد زيارة زيلينسكي على العلاقات التاريخية والتحالف الاستراتيجي الحالي بين فرنسا وأوكرانيا.

وأكد القائد العسكري الأعلى في أوكرانيا أنه وقع على أوراق تسمح للمدربين العسكريين الفرنسيين بزيارة مراكز التدريب الأوكرانية. ويتوافق هذا مع اهتمام أوكرانيا المستمر، الذي تم التعبير عنه منذ فبراير، بتلقي المساعدة التدريبية العسكرية الأجنبية.

أدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين النشر المحتمل لأفراد عسكريين فرنسيين في أوكرانيا، ووصفه بأنه تصعيد خطير نحو صراع عالمي. ويعكس هذا الخطاب خطاب موسكو الأوسع المتمثل في تصوير الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا باعتباره تهديدًا مباشرًا للاستقرار الدولي.

ويمثل النشر المحتمل للمدربين الفرنسيين تطوراً كبيراً في الحرب المستمرة، وهو ما يعكس التزام فرنسا بدعم أوكرانيا في حين تبحر في التوازن الدقيق بين الديناميكيات الجيوسياسية الأوروبية والعالمية. ومع تطور الوضع، سوف يراقب المجتمع الدولي عن كثب تداعيات هذه الخطوة على الصراع المشتعل بالفعل.


-