تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا تقول صاحبته:كيف أعرف أن الله راض عنى؟
وأجاب الشيخ محمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن السؤال قائلا: تعرفى أن الله راض عنك إذا شعرتى أنك راضية عن الله، وتدركى أن كل أقداره عليك خير، وأن تتحققى من "الحمد لله رب العالمين" أى لا أحمدك على أقدارك علىَّ فقط، بل على أقدارك وربوبيتك للعالمين كلهم، فكل ما تفعله خير.
وأشار خلال بث مباشر سابق لدار الإفتاء الى أنه إذا حصل القدر وجاء القضاء وقابله الإنسان بالرضا، كلما كان هذا القضاء لمصلحته.
ونوه أن الإمام الجنيد "من أئمة الهدى" سئل "كيف أعرف أن هذا الذى قدره الله على من البلاء" أى أنه غضب من الله أم أنه تكفير للسيئات ورفع للدرجات، فقال: بما تلقى به هذا البلاء فإن قابلت هذا البلاء بالرضا والتسليم فاعلم أنه لرفع درجاتك ولتكفير سيئاتك، وإن قابلته بالسخط والاعتراض فاعلم أنه غضب من الله.
علامات رضا الله على الإنسان
قال الدكتور علي جمعة، في تصريحات سابقة له، إن الإنسان يمكن أن يكون مجتهدًا في عبادته لله ومواظبًا على الصلاة والصوم والزكاة، ويظن نفسه أنه من المقبولين وممن رضي الله عنهم ، ولكنه يفعل من المعاصي والذنوب ما يمحو به هذه الحسنات لذا كيف تعرف أن الله راضٍ عنك؟.
توفيق الله في أداء العبادات
وأوضح الدكتور علي جمعة، أن التوفيق في أداء العبادات والطاعات من علامات رضا الله على الإنسان، منوها بأنه إذا كنت تصلي ومواظبا على الصلاة باستمرار من دون انقطاع، فهذا توفيق من الله بسبب رضاه عنك.
وتابع توفيق الله لعبده بأن يداوم على فعل العمل الصالح تقربا لله، فذلك يدل على رضا الله عليك كأن تداوم على صلاة ركعتين يوميا قبل نومك، حيث إن أحب الأعمال إلى الله أدومها.
استجابة الدعاء
استجابة الدعاء من أبرز علامات رضا الله على الإنسان، هكذا أكد الدكتور علي جمعة، موضحا أن عدم استجابة الدعاء ليست دليلا على عدم رضا الله على الإنسان؟
ذكر الله كثيرا
وأكد علي جمعة أن من بين علامات رضا الله هو منع عبده من ارتكاب المعصية ولو قهرا، مشيرا إلى أن الله تعالى من بين علامات رضا الله عن عبده ان يكون لسان العبد رطبا من كثرة ذكر الله.