بعد قرار مجلس إدارة النادي الأهلي بإقالة الإسباني خوسيه ريبيرو من القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، دخلت القلعة الحمراء مرحلة جديدة عنوانها البحث عن مدير فني يملك القدرة على إعادة ترتيب الأوراق، واستعادة بريق الفريق الذي تعثر في الآونة الأخيرة محليًا وقاريًا.
الأسماء المرشحة لقيادة الأهلي حملت تنوعًا بين أصحاب التجارب السابقة مع الفريق وبين الوجوه المحلية التي تسعى للحصول على الفرصة، إلى جانب خيارات أجنبية جديدة وضعتها لجنة التخطيط في الحسبان.
الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني
الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، الذي حقق نجاحات كبرى مع الأهلي أبرزها الفوز بدوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين عامي 2020 و2021، يظل المرشح الأبرز في عيون قطاع واسع من جماهير القلعة الحمراء، وخبرته في التعامل مع البطولات الكبرى وشخصيته القوية تمنحه الأفضلية، رغم بعض التحفظات الإدارية على طريقة رحيله السابقة.
السويسري رينيه فايلر
السويسري رينيه فايلر بدوره حاضر بقوة ضمن دائرة الترشيحات، فايلر ترك بصمة واضحة مع الأهلي عندما قاده للتتويج بالدوري الممتاز وأعاد إليه الصلابة التكتيكية، لكن رحيله المفاجئ في وقت حساس عام 2020 ما زال عالقًا في الأذهان، وهو ما قد يجعل عودته بحاجة إلى تفاهمات جديدة مع الإدارة.
جوزيه جوميز
وفي المقابل، تدرس الإدارة اسم البرتغالي جوزيه جوميز، الذي يملك خبرات في أندية عربية وخليجية، والذي سبق له العمل في مصر من بوابة الزمالك، إلا أن سيرته التدريبية وميله للكرة الهجومية قد يجعلاه خيارًا قابلًا للطرح في حال اتجه الأهلي نحو مدرسة أوروبية جديدة.
حسام البدري
أما على مستوى المدربين المصريين، فقد برز اسم حسام البدري الذي يُعد واحدًا من أكثر المدربين خبرة مع الأهلي، بعدما تولى القيادة في أكثر من ولاية سابقة وحقق بطولات محلية وقارية. كما يظهر عماد النحاس، أحد أبناء النادي، والذي رغم خبرته مقارنة بالآخرين إلا أنه يحظى بتقدير كبير لما قدمه في مشواره التدريبي مع عدة أندية.
علي ماهر
أيضًا يأتي علي ماهر كأحد الأسماء الصاعدة بقوة في الساحة التدريبية المصرية، المدرب الحالي لسيراميكا كليوباترا استطاع أن يطور أسلوب لعب حديث، ويقدم فريقه بشكل منظم ومنافس على المراكز المتقدمة، ما جعله خيارًا جادًا إذا ما قررت الإدارة منح الفرصة لمدرب محلي بطموحات جديدة.
عماد النحاس
وبرز عماد النحاس كأحد أبناء النادي الذين يتظاهرون بعلاقة قوية مع الجماهير، والمدرب العام للفريق الحالي والذي توج بلقب الدوري 2024/2025 الماضي بعد توليه القيادة الفنية في آخر اللقاءات خلفا للسويسري مارسيل كولر، ونجح في أكثر من محطة أبرزها المقاولين العرب، حيث صنع فريقًا مقاتلًا قادرًا على منافس الكبار، ما جعل خيارًا مقبولًا لدى الإدارة حال لتجديد الثقة في أبناء النادي ومنحهم فرصة لقيادة الفريق.
رحيل ريبيرو يفتح الباب أمام مرحلة انتقالية حساسة، حيث تسعى إدارة الأهلي إلى اتخاذ قرار سريع وحاسم مع انطلاق الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها دوري أبطال إفريقيا والدوري الممتاز.
وبين عودة موسيماني أو فايلر، وخبرة البدري، وحماس علي ماهر والنحاس، أو خيار أوروبي جديد مثل جوميز، يبقى القرار النهائي مرهونًا برؤية الإدارة وتقديرها لاحتياجات الفريق في المرحلة المقبلة.