تحولت الاحتجاجات في إيران إلى مواجهات دامية بعد عدة أيام من التظاهرات التي انطلقت على خلفية التدهور الحاد للعملة، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التعهد بدعم المحتجين في حال مضت الحكومة في تشديد قبضتها.
كتب ترامب على صفحته موقع "تروث سوشيال" في وقت مبكر من صباح أمس الجمعة: "إذا أطلقت إيران النار وقتلت محتجين سلميين بعنف، وهو ما دأبت عليه، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستأتي لإنقاذهم".
مضيفاً: "نحن في حالة تأهب كامل وجاهزون للتحرك".

عواصف اقتصادية وسياسية في إيران
يأتي ذلك في وقت يتعرض فيه الاقتصاد الإيراني لضغوط متزامنة تشمل أزمات بيئية واجتماعية وسياسية، إلى جانب تصاعد التوترات الإقليمية.
بدأت التظاهرات في بازار طهران، حيث أدى انهيار العملة إلى تقليص هوامش الأرباح في ظل تضخم مرتفع، قبل أن تمتد خلال أيام إلى مناطق مختلفة من البلاد مع اتساع المشاركة، بينما لا يزال الحجم الحقيقي للاحتجاجات غير واضح.
وتواجه إيران ما تصفه "بلومبرغ إيكونوميكس" بأنه "عاصفة مثالية" من الأزمات، في مقدمتها أزمة اقتصادية متجذرة تفاقمت بفعل العقوبات الشديدة، مع غياب أي آفاق قريبة للانفراج.