نشر جندي أوكراني صورا لحاسوب آبل محمول من طراز ماك يوك إير Apple MacBook Air، بعد أن أصيب بشظية قذيفة مدفعية، ورغم ذلك واصل العمل بشكل جزئي.
ظهر المنشور على منصة إكس (تويتر سابقا) عبر حساب يعود لأحد أفراد لواء آزوف الأوكراني، يحمل اسم المستخدم @lanevychs، وأرفق الجندي صورا ومقطع فيديو قصير لجهاز آبل MacBook Air M1 إصدار 2020 وقد بدا متضررا بشدة، ساخرا من “مستوى الحماية الباليستية” للحاسوب، ومؤكدا أنه تلقى إصابة مباشرة من شظية قذيفة.
وتظهر الصور ثقبا واضحا في هيكل الألمنيوم الخاص بالجهاز، ما يتوافق مع تأثير شظية عالية السرعة.
ولم يذكر الجندي تفاصيل دقيقة عن مكان وجود الحاسوب لحظة الإصابة، إلا أن طبيعة الضرر تشير إلى اصطدام مباشر.

ورغم ذلك، لم يتعطل الجهاز بالكامل، فبحسب الصور والفيديو اللاحق، لا يزال الحاسوب يعمل، مع بقاء أجزاء من الشاشة قابلة للاستخدام، على الرغم من التلف الواضح حول موضع الإصابة.
وأشار الجندي لاحقا إلى أن تكلفة إصلاحه قد تقترب من ثمن شراء جهاز جديد.
ويذكر أن MacBook Air مصنوع من هيكل أحادي Unibody من الألمنيوم المعاد تدويره، وهو تصميم يهدف إلى الخفة والصلابة وليس للحماية.
ولا تسوق شركة آبل أجهزتها على أنها معدات أمان، ولا توجد أي مؤشرات على أنها مصممة لتحمل مثل هذه الإصابات.
وليست هذه الحادثة الأولى من نوعها، ففي عام 2017، انتشرت تقارير تفيد بأن جهاز MacBook Pro أوقف رصاصة خلال حادثة إطلاق نار في مطار فورت لودرديل بالولايات المتحدة، ما لفت حينها اهتماما واسعا على الإنترنت.
ورغم ندرة مثل هذه الوقائع وتطرفها، فإنها تسلط الضوء على قدرة بعض الأجهزة الإلكترونية اليومية على الصمود في ظروف قاسية وغير متوقعة، تتجاوز بكثير نطاق الاستخدام الذي صممت من أجله.

