أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلًا عن مراسليها، بسماع دوي انفجارات قوية في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون صدور توضيح رسمي فوري من السلطات بشأن أسبابها أو طبيعتها، وسط حالة من الترقب والقلق في المدينة.
وذكرت تقارير إعلامية أن الانفجارات سمعت في أكثر من منطقة داخل العاصمة، فيما لم تتضح بعد ما إذا كانت ناجمة عن عمل أمني، حادث عرضي، أو تطور مرتبط بالتوترات السياسية والأمنية المتصاعدة في البلاد.
استنفار أمني وترقب رسمي
وبحسب شهود عيان، شوهدت تحركات مكثفة لقوات الأمن في محيط بعض المواقع الحساسة، في حين فرضت السلطات طوقًا أمنيًا على مناطق محددة، دون إعلان تفاصيل إضافية حتى الآن.
ولم تصدر الحكومة الفنزويلية أو وزارة الدفاع أي بيان رسمي يؤكد حجم الأضرار أو وقوع إصابات، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابسات ما جرى.
توتر سياسي
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الداخلية في فنزويلا، على خلفية الأزمة الاقتصادية الخانقة، والعقوبات الأمريكية المشددة على قطاع النفط، إضافة إلى احتجاجات متفرقة شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية وانخفاض قيمة العملة المحلية.
كما تشهد فنزويلا تصعيدًا سياسيًا وإعلاميًا مع واشنطن، في أعقاب إجراءات أمريكية استهدفت ناقلات نفط وشركات يشتبه في تعاملها مع كاراكاس، ما زاد من حدة الاستقطاب الداخلي والخارجي.
ولا تزال الأوضاع في العاصمة غير واضحة المعالم، بانتظار بيانات رسمية تحدد أسباب الانفجارات وحجم تداعياتها، في ظل متابعة إقليمية ودولية حذرة لأي تطور أمني قد يؤثر على استقرار البلاد والمنطقة.