كشفت نورهان عن تفاصيل مؤلمة في حياتها، موضحة أنها تزوجت منذ 15 عامًا من ابن عمها، في زواج تم داخل إطار العائلة وتحت مبرر أنهما «أبناء عم ولحم واحد»، وهو ما أدى في النهاية إلى وصولها إلى وضع صعب نفسيًا واجتماعيًا.
اتخاذ قرار زواجها
وقالت نورهان، خلال لقائها ببرنامج «تفاصيل» المذاع عبر قناة صدى البلد وتقدمه الإعلامية نهال طايل، إن والدها كان متوفيًا منذ فترة طويلة، ولم تكن تراه، مشيرة إلى أنها كانت صغيرة في السن وقت اتخاذ قرار زواجها، ولم تكن تدرك أبعاده أو نتائجه.
وأضافت أنها عندما كبرت، روت لها والدتها ما حدث خلال فترة طفولتها، مؤكدة أنها تزوجت وهي في المرحلة الإعدادية، دون وعي أو اختيار حقيقي، لافتة إلى أن ما جرى تم فرضه عليها داخل نطاق العائلة.
التنازل عن حقوق أبنائها
وأوضحت نورهان أنها خرجت من منزل والدها مع والدتها وإخوتها في ظروف قاسية، حيث تم تقييدهم، كما تعرضت والدتها للاعتداء من جانب أعمامها بسبب رفضها التنازل عن حقوق أبنائها، والدفاع عنهم في مواجهة ضغوط العائلة.
إعادة فرض الأمر
وأشارت إلى أنه بعد مرور 14 عامًا، عاد عمها ونجله مرة أخرى لطلب يدها، في محاولة لإعادة فرض الأمر ذاته، وهو ما دفعها إلى الحديث علنًا عن قصتها، وكشف ما تعرضت له من ضغوط وانتهاكات داخل إطار العائلة.
مخاطر الزواج القسري
وأكدت نورهان أن سرد تجربتها يأتي بهدف تسليط الضوء على مخاطر الزواج القسري وزواج القاصرات، وما يترتب عليه من آثار نفسية واجتماعية ممتدة، داعية إلى زيادة الوعي المجتمعي لحماية الأطفال والفتيات من ممارسات مماثلة.

