يرى الخبير السياحي عاطف بكر عجلان أن قرار إلغاء “كارت الجوازات” الورقي في المطارات المصرية يُعد خطوة محورية ومتقدمة في مسار تحديث منظومة السفر والسياحة، ويعكس توجه الدولة الجاد نحو التحول الرقمي الكامل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين.
تسهيل الإجراءات وتحسين تجربة السائح
ويؤكد عجلان أن الاعتماد على المنظومة الإلكترونية بدلاً من النماذج الورقية التقليدية سيسهم بشكل مباشر في تقليل زمن الانتظار داخل صالات الوصول والمغادرة، وهو ما يمثل عاملًا حاسمًا في تحسين تجربة السائح منذ اللحظة الأولى لدخوله مصر، مشيرًا إلى أن السرعة والسهولة أصبحتا من أهم معايير السائح العصري.
تعزيز صورة المطارات المصرية دوليًا
وأوضح الخبير السياحي أن هذا القرار سيعزز الانطباع الإيجابي عن المطارات المصرية لدى شركات الطيران ومنظمي الرحلات الدولية، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية القوية، مؤكدًا أن الرقمنة باتت مؤشرًا أساسيًا على جاهزية الدول السياحية وقدرتها على جذب مزيد من الحركة الوافدة.
تقليل الأخطاء البشرية ودعم المنظومة الأمنية
وأشار عاطف بكر عجلان إلى أن إلغاء الأوراق يسهم في الحد من الأخطاء البشرية الناتجة عن تدوين البيانات يدويًا، كما يعزز من كفاءة العمل داخل المطارات، ويدعم المنظومة الأمنية من خلال دقة البيانات وسرعة تبادلها بين الجهات المختصة.
تكامل رقمي يدعم نمو السياحة
كما شدد على أن التكامل بين قرار إلغاء الكارت الورقي ومنظومة التأشيرة الإلكترونية سيُحدث نقلة نوعية في حركة السياحة الوافدة، خاصة من الأسواق البعيدة التي تضع سهولة إجراءات الدخول ضمن أولوياتها عند اختيار المقاصد السياحية.
تأهيل الكوادر ضمانة لنجاح التجربة
واختتم الخبير السياحي تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح هذا التحول الرقمي يتطلب التدريب المستمر للكوادر البشرية والتحديث الدائم للبنية التكنولوجية، معتبرًا أن هذه الخطوات تعكس رسالة واضحة بأن مصر تسير بثبات نحو تقديم تجربة سفر حديثة وآمنة تواكب المعايير العالمية.