توقع محللون في أسواق الطاقة أن يشهد إنتاج النفط في فنزويلا زيادة تدريجية خلال الفترة المقبلة، عقب التطورات في فنزويلا، في خطوة قد تسهم في تعزيز الإمدادات العالمية والضغط على الأسعار على المدى الطويل، وفقا لشبكة "سي إن بي سي".
تعد فنزويلا عضوًا رئيسيًا في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، وتمتلك نحو 17% من الاحتياطيات العالمية المؤكدة، بما يعادل 303 مليارات برميل، متقدمة على السعودية، وفق بيانات معهد الطاقة في لندن.
وتراجع إنتاج فنزويلا من مستويات بلغت 3.5 مليون برميل يوميًا في سبعينيات القرن الماضي إلى أقل من مليوني برميل خلال العقد الماضي، بينما بلغ متوسط الإنتاج نحو 1.1 مليون برميل يوميًا العام الماضي.
وذكر محللو "جي بي مورجان" بقيادة ناتاشا كانيفا أن الانتقال السياسي قد يسمح برفع الإنتاج إلى 1.4 مليون برميل يوميًا خلال عامين، وربما إلى 2.5 مليون برميل خلال العقد المقبل، مقارنة بنحو 800 ألف برميل حاليًا. وأشاروا إلى أن هذه التوقعات "غير منعكسة" في منحنى العقود الآجلة للنفط.
بدورها، توقعت مؤسسة "جولدمان ساكس" أن يكون التعافي تدريجيًا ويتطلب استثمارات ضخمة، مقدّرة تأثيرًا هبوطيًا بنحو 4 دولارات على أسعار النفط بحلول 2030 إذا ارتفع الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًا.
وأوضحت المؤسسة أن آفاق الإنتاج خلال العام الجاري ستعتمد على مسار العقوبات الأمريكية، مع بقاء توقعاتها لأسعار 2026 دون تغيير عند 56 دولارًا لخام برنت و52 دولارًا لغرب تكساس، بينما يُتوقع ثبات إنتاج فنزويلا عند 900 ألف برميل يوميًا.