قال أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية» في بيروت، إن الحمى القلاعية تُعد من أخطر الأمراض التي انتشرت خلال الفترة الماضية في لبنان، بعدما أصابت أعدادًا كبيرة من رؤوس المواشي في مناطق متفرقة، ما أثار حالة من القلق الواسع في الشارع اللبناني، خاصة في ظل اعتماد شريحة كبيرة من اللبنانيين على قطاع الثروة الحيوانية.
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن هذا الواقع دفع الدولة اللبنانية إلى إطلاق حملة وطنية شاملة لتحصين المزارع والمواشي، وُصفت بأنها من أبرز الحملات الصحية البيطرية التي شهدها لبنان خلال الأشهر الأخيرة.
وأوضح سنجاب أن الحملة الوطنية نجحت حتى الآن في تحصين نحو 35 ألف رأس ماشية في مختلف المحافظات اللبنانية، مشيرًا إلى أن محافظة الهرمل في شمال شرق لبنان كانت الأكثر استفادة من الحملة، حيث جرى تلقيح ما يقارب 19 ألف رأس ماشية، تلتها مناطق بعلبك في الشرق، إضافة إلى الجنوب والشمال وجبل لبنان، مرورًا بالنبطية وعكار، لافتا إلى أن جلسة مجلس الوزراء الأخيرة أقرت منحة مقدمة من جمهورية مصر العربية لدعم لبنان في مواجهة هذا المرض، وتعزيز قدرات الحملة الوطنية.
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن أكثر من 3400 مزرعة لبنانية استفادت من هذه الحملة حتى الآن، مؤكدًا أنها ما زالت مستمرة للحد من انتشار المرض، كما أكد أن الجهات الرسمية، إلى جانب نقابات تجار اللحوم والجهات المعنية، اتخذت إجراءات مشددة للتأكد من سلامة اللحوم في الأسواق اللبنانية، مشددًا على أنه لم تُسجل حتى الآن أي انعكاسات سلبية خطيرة على الوضع الوبائي أو الصحي في البلاد.

