في حادث مأساوي هز قلوب أهالي إمبابة، فقدت أسرة أدهم رمضان ابنها البالغ من العمر 18 عاما، بعد أن تدخل للدفاع عن صديقه أثناء عمله في توصيل الطلبات.
والده وأمه يرويان بحسرة وغضب تفاصيل شجاعته وروحه الطيبة، مؤكدين أنهم لن يهدأوا حتى ينال المجرمون جزاءهم، بينما أصدقاء الأسرة يصفونه بالشاب الجدع والنبيل الذي فقدته المدينة، تاركا وراءه فراغا كبيرا وحزنا عميقا.
وفي هذا الصدد، يقول الأستاذ رمضان، والد الضحية "أدهم رمضان": "ابني اتقتل، وقلبي يحترق عليه، ومش هسيب حقه".
وأضاف والد الضحية- خلال التصريحات لـ "صدى البلد": " وحسبي الله ونعم الوكيل على من ارتكب هذه الجريمة".
وتابع: "المجرمون الآن أمام العدالة وأُخذ قرار باستمرار حبسهم، ونحن ننتظر أن يتم إنصاف ابني وتطبيق العدالة كاملة، ولن أهدأ حتى يحقق الحق وينالوا جزاءهم".
وقالت أم الضحية "أدهم رمضان"، رحمه الله، إن ابني اتقتل غدر وظلم… كان بيتصرف من قلبه الطيب وشجاعته طبيعية عنده.
وأضافت الأم- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "أثناء شغله في توصيل طلب، صادف ثلاثة أشخاص مجتمعين حول صديقه وكانوا يضايقونه، فأدهم تدخل علشان يدافع عن صديقه ويحميه".
وأشارت الأم: "ده كان دايما تصرفه الطيب وشجاعته اللي اتربى عليها.. واللي آذوه ولسه محبوسين، وربنا ياخد الحق".
ومن ناحية أخرى، قالت أسماء مهدي أحد أصدقاء الأسرة، أن أدهم كان شاب يبلغ من العمر 18 عاما، ولديه أربعة إخوة وأخوات، منهم ولدين وبنتين، وهو الأكبر بينهم. ويعمل حاليا كموصل طلبات (دليفري).
وأضافت مهدي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أنه أثناء قيامه بتوصيل طلب "عامل ديلفيري"، صادف بالصدفة ثلاثة أشخاص مجتمعين حول صديقه وكانوا يضايقونه، فتدخل أدهم للدفاع عن صديقه وحمايته، وهو ما يعكس شجاعته وروحه الطيبة.
وأشارت مهدي، إلى أن أم المجني عليه صديقتها، وابنها سيف صديق لابني في المدرسة، وتابعت: "هم من الناس الطيبين والجدعان، كما يصفهم أهل البلد.. للأسف، لم أتمكن بعد من زيارتهم، لكنني تواصلت مع أحد أصدقائنا لتقديم الدعم لهم".



