ترقب أسهم الطاقة الكندية تعافيًا، اليوم الثلاثاء، بعد الخسائر الحادة التي مُنيت بها أمس، إثر التطورات في فنزويلا، وسط توقعات بأن تلجأ واشنطن إلى الخام الفنزويلي الثقيل، ما ضغط على أسهم شركات كبرى مثل سينوفوس وإمبريال أويل وكنيديَن ناتشورال ريسورسز التي تراجعت بأكثر من 4%.
وفي ألبرتا، جدّدت رئيسة الحكومة دانييل سميث دعوتها لإنشاء خط أنابيب جديد قادر على نقل مليون برميل يوميًا إلى الساحل الغربي، مؤكدة أن التطورات في فنزويلا تُبرز الحاجة الملحّة لتنويع أسواق التصدير نحو آسيا، وفقا لشبكة "بي إن إن بلومبرج".
وفي سياق متصل، تسعى شركة جولد ريزيرف الكندية لاستعادة أصولها في فنزويلا بعد تغيير القيادة هناك، إذ كانت تدير مناجم ذهب ونحاس قبل أن تصادرها حكومة مادورو. وقال نائب رئيس الشركة بول ريفيت إنه تلقى اتصالات عديدة من شركات تعدين مهتمة بالمواقع التي تُقدّر قيمة أحدها بأكثر من 40 مليار دولار.
بدورها، أعلنت سانكور أنها تجاوزت أهداف الإنتاج قبل عام من الموعد المخطط، مدفوعة بأرقام قياسية في الربع الأخير من العام الماضي، على أن تكشف تفاصيل إضافية في نتائجها المالية مطلع فبراير.
وفي أسواق المعادن، يواصل النحاس موجة صعود قوية بعد تجاوزه 13 ألف دولار للطن لأول مرة، مدعومًا بتوقعات فرض رسوم أمريكية على المعادن المكررة، وارتفاع الطلب من قطاعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.