تُقام في السادسة من مساء السبت المقبل ندوة موسعة، بمشاركة نخبة من المثقفين والأدباء والشخصيات العامة، وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل المبدع الكبير صبري موسى، وبالتزامن مع صدور كتاب «في الفاضية والمليانة.. ملاحظات على حياتنا اليومية».
يأتي ذلك في إطار فعاليات متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب، التابع لصندوق التنمية الثقافية.
ويضم الكتاب مجموعة من المقالات التي أبدعها الكاتب الراحل صبري موسى، وجمعتها الكاتبة والصحفية القديرة أنس الوجود رضوان، ويتحدث في الندوة كل من: الكاتب الكبير محمد بغدادي، والدكتورة ثناء هاشم أستاذ السيناريو بمعهد السينما، والكاتب والناشر أيمن الحكيم، والكاتب والناشر حسين عثمان، والكاتب والناقد إيهاب الحضري، فيما يدير الندوة الكاتب الصحفي طارق الطاهر، المشرف على متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ.
الكتاب صادر عن دار الحكيم للنشر، وتصف الكاتبة أنس الوجود رضوان المقالات التي يضمها بقولها: «ليست مجرد صفحات من الماضي، بل استعادة لصوت ظل حاضرًا في وجدان قرائه»، مشيرة إلى أن جمع هذه المقالات جاء بعد سنوات من البحث والمتابعة، انطلاقًا من الرغبة في أن يظل تراث صبري موسى قريبًا من الأجيال الجديدة، التي تستحق التعرف إلى هذا المبدع الفريد.
يُذكر أن صبري موسى من مواليد 19 فبراير 1932، ورحل في 18 يناير 2018، ويُعد من أبرز كتاب جيله. ومن أشهر أعماله الروائية: «حادث نصف المتر»، «فساد الأمكنة»، و«السيد من حقل السبانج»، وفي مجال القصة القصيرة: «القميص»، «وجها لوجه»، «حكايات صبري موسى»، و«مشروع قتل جارة»، كما كتب عددًا من السيناريوهات السينمائية، من بينها سيناريو فيلم «البوسطجي»، وخلال مسيرته الصحفية والإبداعية المتفردة، حصل على العديد من الجوائز والتكريمات، من أبرزها: جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عام 1974، ووسام الجمهورية للعلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1975، ووسام الجمهورية للعلوم والفنون عام 1992، وجائزة الدولة للتفوق في الآداب عام 1999، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2003، فضلًا عن فوزه بجائزة «بيجاسوس» الأمريكية للأعمال الأدبية المكتوبة بغير اللغة الإنجليزية عام 1978.