قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تعقيم الإناث.. الزراعة تكشف الحل الأكثر فاعلية للسيطرة على الكلاب الضالة

الكلاب
الكلاب

كشفت وزارة الزراعة ملامح الاستراتيجية التي تتبناها الدولة لإدارة هذا الملف الشائك ، بعيدًا عن الحلول السريعة أو الإبادة، يعتمد على التعقيم والتحصين ورفع الوعي المجتمعي


ومن جانبه ، أكد الدكتور محمد موسى الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن السيطرة على ظاهرة كلاب الشوارع لا يمكن أن تتحقق بقرارات سريعة أو حلول وقتية، مشددًا على أن خفض أعدادها عملية تدريجية لا تتم بين يوم وليلة، بل تحتاج إلى رؤية علمية طويلة المدى.

الحل الأكثر فاعلية

وأوضح الأقنص، خلال فيديو بثه مركز معلومات مجلس الوزراء، أن الحل الأكثر فاعلية يتمثل في تعقيم إناث الكلاب الضالة عبر إزالة الرحم، لافتًا إلى أن الأنثى الواحدة قد تعيش ما بين 25 إلى 30 عامًا، وتُنجب في المتوسط من بطنتين إلى ثلاث بطون سنويًا، وهو ما يؤدي إلى تضاعف الأعداد بشكل كبير إذا لم يتم التدخل علميًا.

وأشار رئيس الخدمات البيطرية إلى أن مصر خالية تمامًا من مرض السعار، مؤكدًا أن الدولة تتعامل مع هذا الملف وفق منهج إنساني وعلمي يقوم على التحصين والتعقيم، وليس القتل أو الإبادة الجماعية، التي وصفها بأنها مرفوضة وغير واقعية.

وأضاف أن المبدأ الأساسي الذي تعمل به الهيئة يتمثل في الإمساك بالكلاب الضالة وتحصينها ثم إعادتها إلى بيئتها، مع الالتزام بقيم الرحمة والحفاظ على التوازن البيئي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في استراتيجية الدولة لإدارة هذا الملف.

وأكد الأقنص أن تعقيم الإناث يسهم في وقف معدلات التكاثر المرتفعة دون المساس بحياة الحيوان، موضحًا أن الخطة تستهدف تعقيم نحو 50% من إناث الكلاب خلال خمس سنوات، بما يحقق توازنًا بين حماية الصحة العامة، والرفق بالحيوان، والحفاظ على البيئة


ومن جانبه ، أكد الدكتور خالد جاد متحدث وزارة الزراعة،  أن ملف الكلاب الضالة يُعد من القضايا القديمة والموجودة في المدن والريف على حد سواء، مشددًا على أن التعامل مع هذه الظاهرة يتم وفق منظور إنساني وآمن، باعتبار الكلاب كائنات حية لا يمكن القضاء عليها، بل يجب التعايش معها بطريقة آدمية تتماشى مع المعايير الدولية.

وأوضح"جاد" خلال حواره مع "صدى البلد " أن الدولة لا تتبنى سياسة المكافحة أو الإبادة، وإنما تطبق النظام العالمي المتبع في التعامل مع الكلاب الضالة، والذي يعتمد على تحقيق التوازن البيئي، لافتًا إلى أن الزيادة الطفيفة في أعداد الكلاب خلال الفترة الأخيرة تُعد أمرًا طبيعيًا يرتبط بعوامل التوازن البيئي التي قد تشهد ارتفاعًا أو انخفاضًا بمرور الوقت.

وأشار "المتحدث الإعلامى لوزارة الزراعة " إلى أنه تنفيذًا لتوجيهات وتكليفات صادرة من القيادة السياسية، تم تشكيل لجنة وطنية برئاسة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وتضم في عضويتها ممثلين عن مختلف جهات الدولة، من بينها وزارات الداخلية، والإسكان، والصحة، وهيئة المجتمعات العمرانية، وعدد من الجهات المعنية، لوضع خطة متكاملة للسيطرة على أعداد الكلاب الضالة.

محاور خطة السيطرة على الكلاب الضالة


وأضاف أن الخطة تمتد حتى عام 2030، وتركز على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها رفع وعي المواطنين بكيفية التعامل الآمن مع الكلاب، إلى جانب تنفيذ حملات موسعة لتحصين الكلاب ضد مرض السعار، مؤكدًا توافر كميات كبيرة من اللقاحات اللازمة لذلك.

وتابع أن الخطة تشمل أيضًا تعقيم الكلاب للحد من معدلات تكاثرها، بما يسهم في تقليل أعدادها تدريجيًا والحفاظ على التوازن البيئي، موضحًا أن هذه الإجراءات بدأ تنفيذها بالفعل، وجارٍ العمل على تطويرها وتحسين نتائجها خلال الفترة المقبلة.