قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد التهام جزء من يد طفل ببورسعيد.. الأهالي يُحذّرون: الكلاب الضالة خرجت عن السيطرة وبقت تهدّد حياتنا

الطفل آدم
الطفل آدم

في واقعة مؤلمة هزت مشاعر أهالي مدينة بورسعيد بسبب انتشار الكلاب الضالة وما يصاحبها من مخاطر متزايدة على أرواح المواطنين، تحوّل يوم عادي في حياة الطفل آدم إلى لحظة مأساوية بعد تعرضه لهجوم شرس من أحد الكلاب الضالة، انتهى بالتهام جزء من يده وإصابته بإصابات بالغة استدعت نقله في حالة حرجة إلى المستشفى.

ولم تتوقف تداعيات الحادث عند حدود الألم الإنساني الذي أصاب أسرة الطفل وحدها، بل امتدت لتثير موجة واسعة من القلق والغضب بين الأهالي وسكان المنطقة، الذين عبّروا عن مخاوفهم المتزايدة من تدهور الأوضاع نتيجة الانتشار الملحوظ للكلاب الضالة داخل الأحياء السكنية، وما يصاحبه من حوادث اعتداء متكررة على الأطفال وكبار السن، وسط شكاوى متواصلة يؤكد أصحابها أنها لم تلق الاستجابة الكافية حتى اللحظة.

شقيقة جارة الطفل آدم: الكلب عقر جزءًا من إيده.. وهجمات الكلاب تحولت إلى جماعات في بورسعيد

قالت أُمنية، شقيقة جارة الطفل آدم، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد، إن الواقعة جاءت بشكل مفاجئ بينما كان الطفل في طريقه لشراء مستلزمات من السوبر ماركت، مؤكدة أن الأسرة تعيش ظروفًا بسيطة ولا تمتلك أي موارد إضافية، وأن آدم طفل هادئ وطبيعي “لا يحمل مطواة ولا يمتلك أي أدوات حديدية”، كما روج بعض الأشخاص على السوشيال ميديا.

وأضافت أن آدم طفل بسيط وطيب اعتاد إطعام أحد كلاب الشارع بدافع الشفقة عليه، إذ كان يتعامل معه باعتباره حيوانًا ضعيفًا يحتاج للرعاية.

وأشارت أُمنية إلى أن الطفل كان عائدًا من المدرسة وتوقف لشراء بعض الأشياء من السوبر ماركت، قبل أن يفاجأ بالهجوم العنيف من أحد الكلاب، قائلة: “الكلب هجم عليه بشكل مفاجئ وأكل جزءًا من إيده، والمنطقة أصبحت مليئة بالكلاب الضالة التي تهاجم الكثير من الناس”.

أُمنية: هجمات الكلاب تحولت إلى مجموعات ولم تعد مرتبطة بالجوع فقط

وأكدت أُمنية أن ظاهرة اعتداءات الكلاب في المنطقة أصبحت تتكرر بشكل غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، مضيفة: "زمان كان كلب أو اثنان، الآن بقوا مجموعات، والهجمات لم تعد بسبب الجوع، بل أصبحت عنفًا وخطرًا مباشرًا على الأهالي".

وتابعت: "الأطفال في الحي يعيشون حالة من الخوف الدائم، خاصة أن الهجمات لم تعد تقتصر على الشوارع الجانبية فقط، فقد هاجم كلب طفلًا كان ذاهبًا إلى المدرسة، والناس أصبحت مرعوبة ولا تعرف كيف تتحرك في الشارع".

وطالبت أُمنية الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل واتخاذ إجراءات واضحة للحد من انتشار الكلاب الضالة، محذرة من المخاطر الصحية الناتجة عن الإصابات، قائلة: "عضة الكلب ليست مجرد جرح، فالبكتيريا في فمه أخطر وقد تسبب مضاعفات كبيرة".

أُمنية: إعادة الطفل إلى المستشفى الأميري بعد الضجة الإعلامية وتدخل نائب

وأوضحت أن الطفل جرى نقله إلى المستشفى في البداية، إلا أن التعامل مع حالته لم يكن بالشكل المطلوب، قبل أن يعاد إدخاله مرة أخرى بعد تصاعد التناول الإعلامي للواقعة، مؤكدة: "بعد الضجة الإعلامية، تدخل النائب وتمت إعادة الطفل إلى المستشفى الأميري مرة أخرى لمتابعة حالته".

واختتمت أُمنية تصريحاتها بمناشدة عاجلة: "نحن لا نطلب إلا الأمان، الكلاب أصبحت لا ترحم وتروع المواطنين، ويجب إيجاد حل جذري يحمي الأطفال وأهالي المنطقة".