سادت حالة من التوتر والارتباك داخل أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف"، مع اقتراب انطلاق مباريات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد ساعات قليلة من تصاعد أزمة تحكيمية غير مسبوقة.
وبدأت الأزمة بعد تسريب أسماء أطقم التحكيم المكلفة بإدارة مواجهات ربع النهائي، والتي تضمنت المباريات التالية: المغرب × الكاميرون، الجزائر × نيجيريا، مصر × كوت ديفوار. التسريبات أثارت موجة غضب واسعة، خاصة داخل بعثة المنتخب الكاميروني.
تصعيد إيتو للأزمة
صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، صعّد الموقف رسميًا، معترضًا على تعيين طاقم تحكيم عربي لإدارة مباراة فريقه، معتبرًا أن ذلك غير مقبول في مواجهة حاسمة بهذا الحجم، وهو ما يهدد بسيناريوهات اعتراض رسمية قبل انطلاق المباراة.
غموض التعيينات
وفي نفس السياق، أرسل الاتحاد المغربي لكرة القدم احتجاجًا رسميًا على عدم الإعلان عن طاقم تحكيم مباراة "أسود الأطلس" أمام الكاميرون، والمقررة الجمعة، مؤكدًا أن غموض التعيينات يزيد من الضغط على الفرق قبل مواجهة حاسمة.
لا يوجد إعلان رسمي
ومع تصاعد الجدل وانتشار التسريبات على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لم يصدر الكاف حتى الآن أي إعلان رسمي حول أطقم التحكيم، رغم تبقي أقل من 24 ساعة على صافرة البداية.
الأزمة التحكيمية أثارت تساؤلات حول استعداد الاتحاد الأفريقي لإدارة المباريات الحاسمة ببطولة تعد من أبرز الأحداث الكروية القارية، في ظل مطالبات من عدة منتخبات بضمان حيادية الأطقم التحكيمية قبل المواجهات المنتظرة.



