قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن إسرائيل تستخدم قضية السلاح كذريعة لتحقيق أهداف أوسع، موضحة أن استراتيجيتها تقوم على زعزعة الاستقرار أولًا، ثم نزع السلاح والسيطرة على الأرض، وهو النهج نفسه الذي طُبق سابقًا في سوريا وتسعى إلى تكراره حاليًا في جنوب لبنان.
تبني رؤية استراتيجية طويلة المدى
وأشارت تشابمان خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدت مترددة في تبني رؤية استراتيجية طويلة المدى، مكتفية بإدارة الصراع بصورة مؤقتة دون معالجة أسبابه الجذرية.
ولفتت إلى أن تصريحات ترامب في المؤتمر الصحفي الذي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عكست دعمًا كاملًا لسياساته، رغم حالة الجمود الواضحة على أرض الواقع.
استمرار الغارات الجوية
وأوضحت أن المشهد في لبنان قد يتجه نحو تكرار نموذج غزة، في ظل تمسك حزب الله بسلاحه إلى حين الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مقابل استمرار الغارات الجوية والتصعيد العسكري، الذي لا يقتصر تأثيره على الحزب فقط، بل يمتد ليشمل قوات «اليونيفل» والمدنيين اللبنانيين في الجنوب.
وأكدت تشابمان أن الأهداف الإسرائيلية تتجاوز مسألة نزع سلاح حزب الله، لتشمل منع إعادة تسليحه أو إعادة تمركزه واستعادة نفوذه، معتبرة أن إسرائيل تمضي في تنفيذ هذه الاستراتيجية بغض النظر عن التصريحات الأمريكية أو مواقف دول الجوار.
شراكة الدول العربية
وأضافت أن ترامب يعوّل على شراكة الدول العربية ودعمها، ويرى أنها قادرة على لعب دور مؤثر إذا أُتيحت لها الفرصة.

