أعلنت وزارة الداخلية السورية أن حي الشيخ مقصود في مدينة حلب سيعلن خاليا من أي تواجد لتنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) خلال الساعات القليلة المقبلة، وذلك في أعقاب تقدم ميداني حاسم حققته القوات الحكومية.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، إن العملية الأمنية الدقيقة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود وصلت إلى مراحلها الأخيرة، مؤكدًا السيطرة شبه الكاملة على حي الشيخ مقصود، وبدء وحدات الهندسة بتفكيك الألغام التي خلفها تنظيم «قسد»، إلى جانب تأمين المحال التجارية والمرافق العامة.
وأوضح البابا، في تصريحات لـ«الإخبارية» السورية، أن عناصر «قسد» يخضعون لاعتبارات أيديولوجية غير سورية أثبتت فشلها عبر الزمن، مشيرًا إلى أن التنظيم استهدف بشكل عشوائي منازل المدنيين والمساجد، وحتى مؤتمرًا صحافيًا لقيادات حكومية.
وشدد على أن الدولة السورية حسمت خيارها في حلب، وترحب بكل من يلقي السلاح ويعود إلى حضن الدولة، معتبرًا أن التفخيخ بات السلاح الأبرز الذي يستخدمه تنظيم «قسد» لاستهداف المدنيين، فيما تعمل وحدات مكافحة الألغام على تحييد هذه الأخطار تمهيدًا لعودة آمنة للسكان إلى منازلهم.
وأكد المتحدث أن عودة المدنيين ما كانت لتتحقق لولا جهود الجيش السوري، لافتا إلى أن الدولة تفضل دائمًا الحلول الدبلوماسية، وأن اتفاق 10 مارس 2025 شكّل خيارًا يهدف إلى حماية المدنيين وتقليل الخسائر.
وختم البابا بالتأكيد على أن أي إطلاق نار باتجاه الجيش السوري لن يكون في مصلحة تنظيم «قسد» عسكريًا أو سياسيًا، مشيرًا إلى ارتباطات التنظيم بجهات خارجية، من بينها الحرس الثوري الإيراني، ومعلنًا أن حي الشيخ مقصود سيعلن رسميًا خاليًا من أي وجود لـ«قسد» خلال الساعات المقبلة.



