أكد الدكتور صلاح فوزي، عضو مجلس النواب، أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية تشريعية متوازنة تقوم على التعاون البنّاء بين السلطات المختلفة، إلى جانب الالتزام بمبدأ الفصل المرن بينها، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز من كفاءة الأداء داخل المؤسسة البرلمانية.
وخلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، عبر فوزي عن اعتزازه بالثقة التي أولتها القيادة السياسية له ولزملائه النواب، مؤكدًا أن توليه مهامه الجديدة داخل المجلس يمثل مسؤولية وطنية كبيرة تستوجب العمل الجاد والمخلص في خدمة المواطنين والدولة المصرية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن العمل البرلماني لا يقتصر فقط على استخدام أدوات الرقابة، موضحًا أن طلبات الإحاطة والاستجوابات يجب اللجوء إليها عند الضرورة القصوى، وبما يحقق الصالح العام، وليس باعتبارها غاية في حد ذاتها، مؤكدًا أن النائب الناجح هو من يوازن بين ممارسة الدور الرقابي والتعاون مع الحكومة لتحقيق أفضل النتائج.
وأضاف أن مجلس النواب في دور انعقاده الأول سيشهد مناقشة أجندة تشريعية تتشكل وفقًا لمشروعات القوانين التي ستتقدم بها الحكومة، إلى جانب مقترحات القوانين المقدمة من النواب، لافتًا إلى أن الأيام الأولى ستكشف بوضوح عن أولويات المرحلة المقبلة، سواء من خلال إصدار تشريعات جديدة أو إدخال تعديلات على قوانين قائمة لمواكبة المتغيرات الحالية.
وشدد فوزي على أهمية العمل الجماعي داخل المجلس، بما يضمن دعم خطط التنمية الشاملة، وتحقيق تطلعات المواطنين، وتعزيز دور البرلمان كأحد الركائز الأساسية في بناء الدولة الحديثة.