قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ميدو: الحكم على المدربين لازم يكون بالنتائج مش الحملات

ميدو
ميدو

أعاد الإعلامي أحمد حسام ميدو فتح ملف العلاقة المعقدة بين مدربي المنتخبات الوطنية ووسائل الإعلام، مؤكدًا أن الراحل محمود الجوهري كان نموذجًا واضحًا لمدرب دفع ثمن صراحته ومواقفه الحاسمة، خاصة بسبب صداماته مع أطراف إعلامية مؤثرة، وعلى رأسها المنتمون للنادي الأهلي، مشيرًا إلى أن حسام حسن يمر اليوم بتجربة مشابهة ولكن بحدة أكبر.


وقال ميدو، خلال ظهوره في برنامج «أوضة اللبس»، إن محمود الجوهري كان مدربًا لا يعرف المجاملة، ويتعامل بوضوح وصراحة دون حسابات ضيقة، وهو ما جعله عرضة لحملات إعلامية قاسية أثرت على تقييمه الفني رغم ما حققه من نتائج مع المنتخب الوطني.


وأضاف أن الجوهري دفع ثمن خلاف آرائه مع إعلام الأهلي، حيث انعكس ذلك على طريقة تناوله إعلاميًا، لافتًا إلى أن الشارع الكروي كان في بعض الفترات يترقب أي تعثر له، حتى وإن كان في مباراة ودية، لإطلاق موجات من الانتقادات والتشكيك في قدرته على الاستمرار مع المنتخب.


وأوضح ميدو أن الجوهري قاد منتخب مصر في مباريات كبيرة وحقق نتائج قوية، لكن ذلك لم يشفع له أمام الهجوم الإعلامي، الذي كان يتجاهل الإنجازات ويركز فقط على أي إخفاق عابر.


وانتقل ميدو للحديث عن المشهد الحالي، مؤكدًا أن حسام حسن، المدير الفني الحالي لمنتخب مصر، وشقيقه إبراهيم حسن، يعيشان سيناريو مشابهًا إلى حد بعيد، حيث تعرضا لانتقادات حادة منذ اللحظة الأولى لتوليهما المهمة، بل إن بعض الأصوات طالبت برحيلهما قبل خوض أي اختبار رسمي.


وأشار إلى أن حسام حسن رد على هذه الضغوط داخل الملعب، بعدما قدم منتخب مصر مستويات قوية في بطولة كأس الأمم الإفريقية، ونجح في قيادة الفريق للتأهل إلى الدور نصف النهائي، معتبرًا ذلك إنجازًا مهمًا في ظل الأجواء المشحونة وحالة التشكيك التي أحاطت بالجهاز الفني منذ البداية.


واختتم ميدو تصريحاته بالتأكيد على أن التاريخ يعيد نفسه في الكرة المصرية، مشددًا على أن الحكم على المدربين يجب أن يكون قائمًا على الأداء والنتائج فقط، وليس على الصراعات الإعلامية أو المواقف الشخصية، معتبرًا أن ما يمر به حسام حسن اليوم هو انعكاس لما واجهه من قبل الراحل محمود الجوهري، مع اختلاف الزمن وتغير الأسماء، لكن بنفس الضغوط.