أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن المجتمعات العربية، بما تملكه من طاقات شبابية وحيوية ديموغرافية، تمتلك فرصة استراتيجية فريدة للعبور إلى المستقبل، في وقت تعاني فيه مجتمعات أخرى من الشيخوخة وتراجع الحيوية الاقتصادية، داعيًا إلى استثمار هذه الميزة عبر تمكين الشباب وإدماجهم الكامل في مسارات التنمية وسوق العمل.
وأوضح أبو الغيط، خلال كلمة له في افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، المنعقدة اليوم الثلاثاء، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أن مسؤولية وزارات الشباب والرياضة تجاوزت الأطر التقليدية، لتصبح مسؤولية استراتيجية تتقاطع مع قضايا الأمن القومي وبناء الإنسان وحماية الوعي الجمعي، مشددًا على ضرورة صياغة سياسات متوازنة تُسخّر التكنولوجيا لخدمة الإنسان وتعزيز ارتباطه بمجتمعه، لا لعزله أو إبعاده عنه.
وفي ختام كلمته، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن أمله في أن تسهم أعمال الدورة التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في الخروج بقرارات عملية قابلة للتنفيذ، تعزز العمل العربي المشترك، وتفتح آفاقًا جديدة للتكامل والتعاون في مجالي الشباب والرياضة، بما يخدم أجيال الحاضر ويؤسس لمستقبل عربي أكثر استقرارًا وازدهارًا.