قالت الدكتورة مها غانم، أستاذ السموم بكلية الطب جامعة الإسكندرية، إن خطورة تسرب الغاز تختلف من حالة إلى أخرى وفقًا لعدة عوامل، أبرزها كمية الغاز المتسربة، ومستوى التهوية داخل المكان، وعمر الشخص، والحالة الصحية وما يعانيه من أمراض مزمنة.
وأوضحت مها غانم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الغاز يُعد «القاتل الصامت»؛ كونه عديم اللون والرائحة، ما يجعل من الصعب تمييزه أو الابتعاد عنه، مشيرة إلى أنه يعمل على سحب الأكسجين من الجسم ليحل محله، وهو ما يؤدي إلى تأثر المخ وقد يصل إلى توقفه عن العمل.
قدرة الإنسان على الإحساس
وأضافت مها غانم، أن تسرب الغاز يؤثر بشكل مباشر على المخ والقدرة على التفكير، حيث يؤدي إلى شلل مؤقت في الوظائف الذهنية مع استمرار التعرض، مؤكدة أن خطورته تكمن في عدم قدرة الإنسان على الإحساس به في المراحل الأولى، مشددًا على أن الدوخة تُعد أولى أعراض تسرب الغاز، موضحة أنه عند الشعور بها يجب التحرك فورًا، وغلق محبس الغاز إن أمكن، وفتح النوافذ لتهوية المكان بسرعة، لتقليل نسبة الغاز ومنع تفاقم الإصابة.
وتابعت: "التهوية الجيدة ووجود فتحات مخصصة لها تمثل الحل الأهم لتقليل مخاطر تسرب الغاز، محذرة المواطنين من غلق فتحات التهوية الخاصة بالسخانات، لما تمثله من خطر مباشر قد يؤدي إلى إصابات خطيرة أو حالات اختناق".



