وجه الحاج ضيوف أسطورة كرة القدم السنغالية، رسالة إلى الجماهير قبل المواجهة المرتقبة بين منتخبي المغرب والسنغال مساء اليوم في نهائي كأس أمم إفريقيا.
وقال أسطورة الكرة السنغالية قبل نهائي أمم إفريقيا : ”قيمة المباراة كبيرة لايجب أن تنعكس سلبا على العلاقات الأخوية بين الشعبين.
وأكد أسطورة الكرة السنغالية فى تصريحات نقلها موقع "البطولة" المغربى، أن النهائي يمثل حدثًا كرويًا استثنائيًا، لكنه يظل فى النهاية مباراة كرة قدم، لا ينبغي أن تكون سببًا للتوتر أو الخلاف، قائلاً إن العلاقات بين السنغال والمغرب أعمق وأكبر من نتيجة لقاء واحد داخل المستطيل الأخضر.
وتابع: "كرة القدم وُجدت لتقريب الشعوب لا لإثارة الفتن، مطالبًا الجماهير بالتحلي بالهدوء وضبط النفس، وعدم الانسياق وراء أي استفزازات محتملة قبل أو أثناء المباراة.
وأبدى ضيوف ثقته الكبيرة في لاعبي منتخب بلاده، مؤكدًا أنهم معتادون على خوض مثل هذه المباريات الكبرى، ويتمتعون بخبرات عالية وهدوء أعصاب
كما دعا الجماهير التي لن تتمكن من حضور اللقاء إلى متابعة المباراة من منازلها بهدوء وانتظار النتيجة بروح رياضية.
واختتم الحاج ضيوف تصريحاته بالتأكيد على أن الروح الرياضية يجب أن تسود مهما كانت النتيجة، مشددًا على أن الشعبين سيظلان أشقاء بعد صافرة النهاية.
وتدخل مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية، اليوم، التاريخ من أوسع أبوابه؛ كونها ستشهد مواجهة مباشرة بين منتخبي المغرب والسنغال لأول مرة في تاريخ البطولة القارية، رغم تعدد اللقاءات الرسمية بين المنتخبين على مدار السنوات الماضية في مسابقات مختلفة.
مواجهات المنتخبين
على الرغم من أن أسود الأطلس وأسود التيرانجا التقيا أكثر من مرة في بطولات وتصفيات رسمية، فإن سجلات كأس الأمم الإفريقية لم تعرف من قبل صدامًا مباشرًا بينهما؛ ليحمل نهائي اليوم طابعًا استثنائيًا وتاريخيًا على مستوى البطولة.
9 مواجهات
وبالعودة إلى تاريخ المواجهات الرسمية بين المنتخبين، فقد التقى المغرب والسنغال في 9 مباريات رسمية بمختلف المسابقات، تفوق خلالها المنتخب المغربي في 4 مواجهات، بينما حقق المنتخب السنغالي الفوز في مباراتين فقط، وانتهت 3 مباريات بالتعادل.
السجل التهديفي
على مستوى الأهداف؛ سجل منتخب المغرب 7 أهداف في شباك السنغال، مقابل 4 أهداف فقط سجلها منتخب السنغال في مرمى أسود الأطلس؛ ما يعكس تقاربًا كبيرًا في المستوى عبر تاريخ الصدامات بين الطرفين.
حسم لقب كأس الأمم الإفريقية
وتحمل مواجهة النهائي، اليوم، أهمية مضاعفة، ليس فقط لأنها تحسم لقب كأس الأمم الإفريقية؛ ولكن لأنها تكتب فصلًا جديدًا في تاريخ مواجهات منتخبين من كبار القارة، في لقاء يجمع بين القوة البدنية، والخبرة الإفريقية السنغالية، والطموح المغربي المدعوم بتاريخ وحلم التتويج على أرضه.
وتترقب الجماهير الإفريقية والعربية هذه القمة المقرر إقامتها مساء اليوم الأحد، الساعة 9 مساء بتوقيت مصر، وهي قمة لا تقبل القسمة على اثنين، وتعد واحدة من أكثر النهائيات المنتظرة في تاريخ البطولة؛ نظرًا لقيمة المنتخبين، وما قدماه من أداء قوي منذ انطلاق المسابقة.