رئيس نقل النواب: تنفيذ إستراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي استمرار لمتابعة السيسي للمشروعات القومية
وكيل اقتصادية النواب: كان لابد من وجود مصادر بديلة لتمويل السفن والاستفادة من تطوير الموانىء بجانب قناة السويس
برلماني: قناة السويس تستعيد مكانتها العالمية بفضل توجيهات القيادة السياسية
أكد عدد من النواب أن توجيهات الرئيس السيسي بتنفيذ استراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي ، يأتي استمرار لمتابعة الرئيس السيسي لكل المشروعات القومية ومنها قناة السويس ، وأشاروا إلى أنه كان لابد من إيجاد مصادر آخرى بديلة لتمويل السفن والاستفادة من تطوير الموانىء بجانب قناة السويس.
في البداية قال النائب وحيد قرقر ، رئيس لجنة النقل و المواصلات بمجلس النواب ، إن توجيهات الرئيس السيسي بتنفيذ استراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي ، يأتي استمرار لمتابعة الرئيس السيسي لكل المشروعات القومية ومنها قناة السويس.
وأشار قرقر في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن توجيهات الرئيس السيسي جاءت بعد حادث الباخرة إيفرجيفن وتداعياتها من تعطل حركة الملاحة في قناة السويس لمدة 6 أيام.
وأكد رئيس لجنة النقل و المواصلات بمجلس النواب ، أن الرئيس السيسي وجه تعليماته للفريق أسامة ربيع بتنمية المجرى الملاحي العالمي لتلبية كافة المتطلبات العالمية ، خاصة بعد ما أثرت نزاعات اليمن على الملاحة في قناة السويس ، مما أثر بشكل كبير على حجم الإيرادات.
وتابع : بدأت مرحلة التعافي بعد ذلك بالنسبة لقناة السويس بعد عودة الأمن في غزة ، مشيرا إلى ان الرئيس شدد على ضرورة تطوير ترسانات البحر الأحمر.
وقال النائب حسن عمار ، وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب ، إن الرئيس السيسي لديه بعد نظر ورؤية واضحة بشأن أنه لايتم على السفن فقط التي تمر من قناة السويس كمصدر للدخل القومي.
وأشار عمار في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن هناك أنشطة آخرى لها بدائل للعملة الصعبة بعد تاثر قناة السويس خلال الفترة الماضية من هجمات الحوثيين ، مؤكدا أنه كان لابد من إيجاد مصادر آخرى بديلة لتمويل السفن والاستفادة من تطوير الموانىء بجانب قناة السويس.
وأكد وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب أننا لو وصل عائد قناة السويس إلى 12 مليار دولار سنويا في الفترة الحالية، كما كان من قبل هجمات الحوثيين في البحر الأحمر ، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدي إلى تعافي الاقتصاد المصري وانخفاق معدلات التضخم واستقرار سعر الصرف ، ويقل الطلب على الدين ، مما يجلعنا نسدد الديون بكل أريحية.
وأكد النائب محمد رزق، عضو مجلس الشيوخ، أن الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، يعكس الاهتمام البالغ من القيادة السياسية بتعزيز كفاءة القناة ودعم قدرتها التنافسية في ظل التحديات الإقليمية والدولية.
أوضح النائب أن استعراض تحسن حركة الملاحة خلال النصف الثاني من عام 2025، وبداية التعافي الجزئي لعبور السفن، خاصة سفن الحاويات العملاقة، يعد مؤشرًا إيجابيًا على عودة الثقة في قناة السويس كممر ملاحي آمن وفعال، لا سيما مع عودة الاستقرار النسبي إلى منطقة البحر الأحمر.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوقعات بتحسن إيرادات القناة خلال النصف الثاني من عام 2026 تعكس رؤية مستقبلية مدروسة، مدعومة بعودة بعض الخطوط الملاحية لمعدلاتها الطبيعية والانتهاء من مشروعات التطوير، وفي مقدمتها تطوير القطاع الجنوبي للقناة.
وأضاف النائب محمد رزق أن متابعة الرئيس السيسي للموقف التنفيذي لتطوير ترسانة جنوب البحر الأحمر، وبناء القاطرات والوحدات البحرية وسفن الصيد، تؤكد حرص الدولة على توطين الصناعة البحرية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتطوير البنية التحتية البحرية.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن توجيهات القيادة السياسية بمواصلة تنفيذ استراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي ومرافقها المختلفة، تضمن الحفاظ على مكانة القناة كأحد أهم الشرايين الحيوية للتجارة العالمية وأكثرها كفاءة على المستوى الدولي .
وكان قد وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بمُواصلة تنفيذ استراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي وكافة مرافقها وبنيتها التحتية بهدف الاستمرار في أدائها المتميز المشهود له عالميًا بالكفاءة والقدرة، وذلك في ضوء مكانتها المتفردة على مستوى حركة الملاحة والتجارة العالمية.
جاء ذلك خلال اجتماع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم مع الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بأن الرئيس اطلع على بيان بحركة الملاحة في قناة السويس حيث أشار الفريق أسامة ربيع إلى أن قناة السويس شهدت خلال عام 2025، وتحديداً في النصف الثاني من العام، تحسنًا نسبيًا وبداية تعافٍ جزئي لحركة الملاحة في ظل الجهود المبذولة لاحتواء التداعيات السلبية وتعزيز الموقف التنافسي للممر المائي مع إنهاء تطوير القطاع الجنوبي.
وأوضح رئيس هيئة قناة السويس أن النصف الثاني من العام شهد أيضاً العودة التدريجية لسفن الحاويات العملاقة للعبور من قناة السويس، وهو ما يُعد مؤشراً إيجابياً نحو بدء عودة سفن الحاويات العملاقة للعبور من قناة السويس مرة أخرى في ظل عودة الاستقرار إلى منطقة البحر الأحمر، مؤكداً في الوقت ذاته التوقعات بتحسّن إيرادات قناة السويس بصورة أكبر خلال النصف الثاني من عام 2026 مع عودة حركة بعض الخطوط الملاحية إلى مستوياتها الطبيعية بنهاية العام.
وأضاف المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع خلال الاجتماع أيضاً الموقف التنفيذي لتطوير ترسانة جنوب البحر الأحمر للوقوف على معدلات الإنجاز والجداول الزمنية للتنفيذ ضمن جهود توطين الصناعة البحرية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، حيث أشار الفريق أسامة ربيع في هذا الصدد إلى مستجدات أعمال بناء 12 سفينة صيد أعالي بحار، وكذلك الانتهاء من أعمال بناء 6 قاطرات بحرية ضمن سلسلة تضم 10 قاطرات بحرية من طراز "عزم" بقوة شد 90 طناً، علاوة على استكمال أعمال بناء (10) قاطرات بحرية أخرى بقوة شد 80 طناً بترسانات هيئة قناة السويس.
كما استعرض الفريق رئيس هيئة قناة السويس كذلك الموقف التنفيذي الخاص بقيام هيئة قناة السويس بالانتهاء من بناء عدد (10) أتوبيس نهري، بالإضافة إلى خطط شراء وتطوير أسطول الكراكات لتعزيز قدرات هيئة قناة السويس.
وذكر المُتحدث الرسمي أن الرئيس أكد في هذا السياق، على ضرورة المُشاركة الفعالة في تلبية احتياجات الموانئ المصرية من القاطرات البحرية والوحدات البحرية المختلفة بأسطول الهيئة، علاوة على تطوير وتحديث أسطول الصيد المصري.
كما وجه الرئيس بمُواصلة تنفيذ استراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي وكافة مرافقها وبنيتها التحتية، بهدف الاستمرار في أدائها المتميز، المشهود له عالميًا بالكفاءة والقدرة، وذلك في ضوء مكانتها المتفردة على مستوى حركة الملاحة والتجارة العالمية.