أمرت النيابة العامة بجنوب الجيزة الكلية، بنقل جثة سيدة زنين التي اقتحم شقتها رجلان متنكران في زي نسائي "نقاب"، وخنقاها وسرقا مصوغاتها الذهبية، إلى مشرحة زينهم؛ لبدء إجراءات التشريح، وتحديد السبب الحقيقي للوفاة، بعد أن أظهرت معاينة الجثة وجود آثار خنق حول الرقبة، دون أي إصابات طعنية أو ذبحية.
وأكدت النيابة، أن تقرير الطب الشرعي سيحسم بشكل نهائي سبب وفاة المجني عليها.
كما تستمع النيابة حاليًا، لأقوال ابنة المجني عليها، التي كانت الشاهد الوحيد داخل الشقة وقت الواقعة؛ للوقوف على ملابسات دخول الجناة وكيفية تنفيذ الجريمة.
وكلّفت النيابة، رجال المباحث، بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، وفحص علاقات المجني عليها، وتحديد دائرة الاشتباه، بالإضافة إلى تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الجريمة؛ لرصد تحركات المشتبه بهم، ومعرفة خط هروبهم.
وتواصل النيابة تحقيقاتها؛ لكشف هوية الجناة المتسببين في ارتكاب الجريمة.
وكان فريق من النيابة العامة وخبراء الأدلة الجنائية، انتقلوا إلى موقع الجريمة؛ لإجراء المعاينة، حيث تبين سلامة جميع منافذ الشقة؛ ما يرجح أن دخول الجناة تم بطريقة مشروعة.
وأفادت الابنة في أقوالها الأولية، بأن سيدتين ترتديان النقاب طرقتا باب الشقة، وعقب فتحه اقتحمتا المكان ودفعتاها للداخل قبل تنفيذ الجريمة.
وكشفت المعاينة عن آثار بعثرة بمحتويات الشقة، تشير إلى حدوث مقاومة وبحث عن متعلقات المجني عليها.
فيما رفع فريق الأدلة الجنائية، البصمات والآثار البيولوجية من مسرح الحادث؛ تمهيدًا لتحليلها ومقارنتها؛ لتحديد هوية الجناة.
وكانت الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا بالعثور على جثة سيدة في العقد الرابع داخل مسكنها، بمنطقة زنين في بولاق الدكرور، وعليها آثار خنق حول الرقبة، مع وجود بعثرة داخل الشقة، واختفاء مشغولاتها الذهبية.
وأوضحت التحريات الأولية، أن الابنة تعرضت للتهديد عند فتح الباب، قبل أن تفقد الوعي؛ لتستيقظ لاحقًا على مقتل والدتها وسرقة حُليها.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها؛ لكشف ملابسات الواقعة، حيث تم تشكيل فريق بحث لفحص كاميرات المراقبة المحيطة، ومناقشة الجيران، وأفراد الأسرة، والوقوف على حقيقة روايات شهود العيان.

