أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، بفشله في عام 2025 في الحدّ بشكل كافٍ من حجم العنف اليهودي المتطرف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية
في عام 2025، ارتفع عدد الحوادث التي وصفها الجيش الإسرائيلي بـ"القومية"، وهو مصطلح يستخدمه للإشارة إلى كلٍّ من الهجمات العنيفة وأعمال التخريب التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية، إلى 867 حادثة، مقارنةً بـ 682 حادثة في عام 2024، بحسب ما أفادت به صحيفة جيروزاليم بوست.
على الرغم من أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أشار إلى أن عدد الحوادث لا يزال أقل من 1045 حادثة في عام 2023 و922 حادثة في عام 2022، إلا أنه لا يزال بعيدًا كل البعد عن إجمالي 446 حادثة في عام 2021، و353 حادثة في عام 2020، و339 حادثة في عام 2019.
إلى جانب الأرقام، أقرّ الجيش الإسرائيلي أيضًا بأن عدد الحوادث الأكثر خطورة، ولا سيما الهجمات الجماعية، مقارنةً بالهجمات التي يشنها فرد أو فردان، قد ارتفع بشكل أكبر.
يُعرّف الجيش الإسرائيلي حاليًا الهجمات اليهودية الفردية المميتة على الفلسطينيين بأنها إرهاب يهودي.
مع ذلك، لا يزال الجيش لا يُصنّف الجماعات اليهودية المتورطة في هجمات جماعية كجماعات إرهابية، مُعللًا ذلك بأنها ليست مُنظمة بنفس قدر الجماعات الفلسطينية المسلحة.



