قالت السيدة هدي عبّد الله والدة المجني عليها الطفلة مريم والتي كشفت عن جريمة بشعة وهي أن طليقها ووالد الطفلة ابنتهما ، تجرد من كل مشاعر الانسانية والأبوة والرحمة بعد ما ارتكب جريمة قتل ابنته.
وأضافت هدى عبد الله، والدة الطفلة المجنى عليها خلال حلولها ضيفة ببرنامج “واحد من الناس”، عبر فضائية “الحياة” ، انها من مدينة الوراق وتزوجت لمدة أربع سنوات وهو ابن خالتي، ولكن حدثت مشاكل بعد فترة من الزواج بسبب زواجه علي، وطلبت منه الطلاق ورفض، ورفعت قضية خلع ونفقة للبنت.
وأضافت أن الطلاق تم وبعد سنتين طلب أن يأخذ ابنتهما مريم بسبب زواجها وبسبب مشاكل وافقت على أن يأخذ البنت.
وفي أحد الأيام جاء الخبر الصادم وعلمت أن ابنتي ماتت، وعندما ذهبت المستشفى وجدت ابنتي قد توفيت وتوجد آثار علامات ضرب وتعذيب على جسدها.
وذهبنا إلى القسم والمحكمة، واتهمت طليقي بأنه قام بتعذيبها وهو السبب في قتلها، ومن هنا كان لابد من تشريح جثة الطفلة، وجاء تقرير الطب الشرعي أن السبب هو التعذيب.
وأوضحت أن البنت قد دفنت ولكني استمريت في رفع القضية ووجدته يهددني بالقتل إذ لم أغير أقوالي، حيث اتهمته بقتل البيت وتعذيبها وطفي السجاير في جسدها، وكلامي هذا كان صحيحا بدليل آثار التعذيب والحرق على جسدها وتعذيبها بسلم الكهرباء.
والحمد لله القانون انصفني وأثبت أنه قام بتعذيبها حتى لفظت أنفاسها وخرجت روحها الطاهرة، وصدر حكم الحق والعدالة بحبسه وهو الآن محبوس على ذمة القضية وإحالته لمحكمة جنايات الجيزة وصدور الحكم ضدة بالسجن المؤبد.