عاد ملف الكلاب الضالة إلى الواجهة مجددا، في ظل مطالبات بتبني حلول علمية وإنسانية تضمن حماية المواطنين وتحافظ في الوقت ذاته على حقوق الحيوان والتوازن البيئي، وسط تحذيرات من الاعتماد على أساليب تقليدية أثبتت عدم جدواها.
مطالب بتوسيع حملات التعقيم والتطعيم
أكدت منى خليل، رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، على أهمية التوسع في حملات تعقيم وتطعيم الكلاب ضد مرض السعار، باعتبارها النهج الأكثر فاعلية في السيطرة على أعداد الكلاب الضالة، بما يسهم في الحد من المخاطر الصحية ويحافظ على صورة مصر أمام المجتمع الدولي.

إشراك المجتمع المدني في إدارة الأزمة
ونوهت بضرورة إشراك مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المتخصصة في إدارة ملف الكلاب الضالة، مؤكدة أن الشراكة بين الجهات الرسمية والأهلية تمثل حجر الأساس لأي حل مستدام.
الكلب المصري وضرورة حمايته
وأوضحت رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان أن الكلب المصري يتمتع بصفات عديدة أبرزها الذكاء والوفاء، داعية إلى التعامل بحذر مع مسألة تصدير الحيوانات، والالتزام بضوابط تحمي حقوقها وتضمن توفير بيئة آمنة لها.

رفض الأساليب العنيفة في التخلص من الكلاب
وشددت على أهمية تطبيق قانون حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب بأسلوب علمي ورحيم، بعيدًا عن وسائل القتل العنيفة مثل التسميم أو القنص، مؤكدة أن هذه الطرق أثبتت فشلها عالميًا ولا تقدم حلولًا حقيقية للأزمة.
بدائل علمية لحل الأزمة
وأكدت على أن برامج التعقيم والتطعيم والرعاية البيطرية المنتظمة تمثل الحلول الأكثر نجاحا وإنسانية، مشيرة إلى أن تبني هذه السياسات يعكس وعي المجتمع ويسهم في تحقيق التوازن بين حماية الإنسان والحيوان.

