رغم التقلبات الاقتصادية العالمية، والتوترات الجيوسياسية، وارتفاع معدلات التضخم التي شهدها عام 2025، أثبتت شركة لامبورجيني أن سوق السيارات الفاخرة يعمل في "نظام مناخي" مستقل.
فقد أعلنت العلامة الإيطالية العريقة عن تسجيل أعلى مستوى من التسليمات في تاريخها، مؤكدة نجاح استراتيجيتها في تقديم طرازات تجمع بين الأداء الخارق والتكنولوجيا الهجينة المتطورة، لتواصل تفوقها حتى على الأسماء الكبرى مثل ميتسوبيشي 2026 في جذب فئة النخبة من المستثمرين.
أرقام المبيعات: نمو متواصل لـ 5 سنوات
سلمت لامبورغيني ما مجموعه 10,747 سيارة للعملاء خلال عام 2025، وهو رقم قياسي جديد يتجاوز الرقم المسجل في عام 2024 بـ 60 وحدة.
وبنظرة أوسع، نجد أن مبيعات الشركة تضاعفت أكثر من 3 مرات في غضون عقد واحد؛ ففي عام 2015 كانت المبيعات تبلغ 3,245 سيارة فقط. هذا النمو الثابت، الذي بدأ في الصعود منذ عام 2020، يعكس الرغبة المتزايدة في امتلاك طرازات حصرية مثل "ريفولتو" و"أوروس إس إي" الهجينة بشكل رصين تمامًا.
التوزيع الجغرافي: تفوق منطقة EMEA
تصدرت منطقة (EMEA) التي تضم أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا قائمة الأسواق الأكثر طلبًا، حيث وصلت التسليمات فيها إلى 4,560 سيارة، بزيادة قدرها 8% عن العام السابق.
وفي المقابل، شهدت منطقة الأمريكتين تراجعًا بنسبة 11% لتسجل 3,347 وحدة، بينما استقر الأداء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ (بما في ذلك الصين) عند 2,750 سيارة.
ساعد هذا التنوع الجغرافي الشركة على الحفاظ على استقرارها العام رغم التحديات التجارية في بعض الأقاليم بشكل فعال تمامًا.
المحركات والابتكار: انتظار طراز “تيميراريو”
المثير للاهتمام أن هذا الرقم القياسي تحقق بالكامل دون بيع نسخة واحدة من طراز “تيميراريو” الجديد، الذي من المتوقع أن يبدأ تسليمه للعملاء في عام 2026.
وتعتمد لامبورغيني حاليًا على طراز "ريفولتو" الهجين المزود بمحرك (V12) والذي سجل قوائم انتظار تمتد لسنوات، بالإضافة إلى "أوروس إس إي" التي تمثل أول سيارة دفع رباعي هجينة من الشركة.
إن التحول نحو المحركات الكهربائية الهجينة لم يقلل من جاذبية العلامة، بل أضاف طبقة جديدة من الحداثة التقنية.