أشاد النائب تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ، بإطلاق النسخة الثانية من مبادرة «شتاء رقمي» التي ينفذها صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، مؤكدا أنها تمثل خطوة استراتيجية مهمة في مسار إعداد وتأهيل شباب مصر بالمهارات الرقمية التي يتطلبها سوق العمل الحديث.
وأكد في تصريحات خاصة أن المبادرة تعكس رؤية الدولة وحرص القيادة السياسية على الاستثمار في رأس المال البشري، خاصة طلاب التعليم الفني والتدريب المهني، من خلال إتاحة برامج تدريبية متخصصة تسهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل المحلي والدولي، في ظل التحول المتسارع نحو الاقتصاد الرقمي.
وأشار تامر عبد الحميد إلى أن توفير دورات تدريبية رقمية مجانية في مجالات حيوية مثل شبكات الحاسب الآلي، وتحليل بيانات الأمن السيبراني، وتشغيل مراكز البيانات، يمنح الشباب فرصًا حقيقية لاكتساب مهارات عملية متقدمة والحصول على شهادات دولية معتمدة، بما يعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.
وثمن عضو مجلس الشيوخ التعاون القائم بين صندوق تطوير التعليم وشركائه الدوليين، وعلى رأسهم الاتحاد الأوروبي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، إلى جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وشركة سيسكو، مؤكد أن هذه الشراكات تسهم في نقل الخبرات العالمية وضمان جودة المحتوى التدريبي.
وأوضح النائب أن تركيز المبادرة على إتاحة الفرص لطلاب جميع المحافظات، مع اهتمام خاص بتمكين الفتيات وطلاب التعليم الفني، يعكس بعد اجتماعي وتنموي مهم، ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة في الوصول إلى التدريب والتأهيل الرقمي.



