قالت الفنانة نوليا مصطفى، إنّ المرأة أمام خيانة الزوج أمامها خياران: الانسحاب أو الحفاظ على الأسرة.
وأضافت في لقاء مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أنّ الانسحاب لا يعتبر انتصارًا، بل أحيانًا يُضيع حقوقها ويضع الأسرة في خطر، مشيرة إلى أن الصبر والتفكير السليم هما الحل.
وذكرت، أن العقلانية هي التي تجعل المرأة تحلل الوضع بعقلها، معتبرة أن الاحتفاظ بالبيت والأطفال أهم من الانفعال والغضب الذي قد يؤدي إلى تفكك الأسرة. ولفتت إلى أن الانتصار ليس في ترك الزوج، بل في إدارة الموقف بحكمة.
وتطرقت نوليا إلى مسألة الخيانة والنزوات، موضحة أن تقييمها للموقف يعتمد على نوع الخيانة: أول مرة أو تصرف متكرر. وأكدت أن بعض النساء تقبل التسامح بحسب طبيعة الرجل وتصرفاته، بينما هناك من لا تستطيع المسامحة.
وختمت نوليا حديثها بالتأكيد على أن المرأة الذكية توازن بين حقوقها ومصالح الأسرة، موضحة أن العقل والحكمة يوجهان القرار السليم في مواجهة الخيانة، وأن الحفاظ على الاستقرار النفسي والاجتماعي للأبناء هو الأولوية.

