أكد المهندس فتح الله فوزي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين ورئيس لجنة التطوير العقاري والمقاولات بالجمعية ، أن المنصات الرقمية وصناديق الاستثمار العقاري أصبحت أدوات فعالة لدعم المطورين الجادين وضبط السوق العقاري، مع توفير فرص استثمارية منظمة وآمنة للأفراد.
وخلال اجتماع لجنة التطوير العقاري والمقاولات بالجمعية، أشار فوزي إلى أن تولي شركة مصر للمقاصة مهام أمين الحفظ لحملة وثائق الصندوق يضمن سهولة نقل الملكية وتوفير السيولة، وهو ما يمثل ميزة تنافسية مهمة مقارنة بالاستثمار العقاري التقليدي.
وأوضح فوزي أن الصناديق العقارية المفتوحة تتيح للمستثمرين عدة آليات للتخارج دون الحاجة إلى بيع الأصول العقارية، من بينها زيادات رؤوس الأموال، وأسهم الخزينة، والاقتراض، ودخول شركاء استراتيجيين، مع إتاحة استرداد جزئي للوثائق بعد مرور عام، بما يعزز مرونة الصندوق ويزيد من جاذبيته للمستثمرين.
وأضاف أن التحول من نموذج الصندوق المغلق إلى الصندوق المفتوح يسمح بالاكتتابات الشهرية والاستردادات الدورية، مما يخلق توازنًا بين العائد والسيولة، ويساهم في تعزيز ثقة المستثمرين وتحقيق استدامة أكبر للقطاع العقاري.
وأكد فوزي أن هذا النموذج يدعم نمو السوق العقاري بشكل مستمر، ويحفز المطورين على الالتزام بالمشروعات وتسليمها في المواعيد المحددة، كما يحد من الممارسات غير المنظمة ويضمن انضباط السوق.
وأشار إلى أن دمج الصناديق المفتوحة مع المنصات الرقمية يعزز قدرة المستثمرين على متابعة الاستثمارات وإدارة محافظهم بشكل أكثر مرونة، كما يسهم في جذب فئات جديدة من المستثمرين الذين يبحثون عن حلول استثمارية صغيرة وميسرة مع حماية حقوقهم المالية.
وأكد أن هذا التحول يمثل خطوة هامة في تطوير أدوات التمويل العقاري في مصر، ويعكس التزام الجمعية بتبني آليات حديثة لتعزيز الاستثمار المنظم وتحقيق التنمية المستدامة للقطاع العقاري الوطني.

