قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خلاف محتمل بين ترامب ونائبه فانس بشأن حرب إيران

الرئيس الأمريكي و نائبه دي فانس
الرئيس الأمريكي و نائبه دي فانس

 في خطوة أثارت الكثير من التكهنات داخل واشنطن، بدا نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس متحفظا علنا بشأن الحرب التي شنها الرئيس دونالد ترمب على إيران قبل أسبوعين، هذه التحفظات أثارت علامات استفهام حول وجود تباين في المواقف بين الرجلين، خاصة أن فانس في الماضي كان سريعا في تأييد قرارات ترمب العسكرية.


وفي تصريحاته الأخيرة، امتنع فانس عن الكشف عن نصائحه داخل "الغرف المغلقة" في البيت الأبيض، قائلاً: "أكره أن أخيب أملكم، لكن لا يمكنني الإفصاح عمّا دار في تلك الغرفة السرية"، في إشارة إلى حرصه على الحفاظ على خصوصية المشاورات. وأضاف: "من المهم أن يتمكن الرئيس من التشاور بحرية دون أن تتسابق المعلومات إلى وسائل الإعلام".


وبالرغم من هذه الحذر، أكد فانس أن الهدف من الضربات العسكرية الأمريكية هو إجبار النظام الإيراني على تعديل سلوكه ومنعه من التقدم نحو السلاح النووي. لكنه لم يُبدِ موقفًا علنيًا قويًا داعمًا للحرب، وهو ما يمثل اختلافا واضحا عن دعمه السابق للضربات ضد البرنامج النووي الإيراني أو عمليات ترمب في فنزويلا واليمن.


المحللون يشيرون إلى أن موقف فانس الحالي يتوافق مع سياسته التقليدية بعدم الانخراط في حروب جديدة، بينما يُظهر في الوقت ذاته ولاءه لترمب داخل الحزب الجمهوري، وهو أمر حيوي إذا أراد بناء قاعدة قوية استعدادًا للانتخابات الرئاسية لعام 2028.


وفي الوقت الذي يبدو فيه فانس حذرًا في التعبير عن آرائه، تواصل إدارة ترمب التأكيد على أن الحرب ستكون قصيرة ومحدودة، وسط مخاوف من تداعيات سياسية قد تنعكس على الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة.