كشفت تحقيقات النيابة العامة، كواليس مثيرة، في واقعة التعدي على فتاة الهرم، حيث أكد مجري التحريات أنه تبلغ له من والد المجني عليها بوقوع الاعتداء عليها من شخصين استغلا أنها مريضة نفسيا.
وأكد مجري التحريات، أن المجني عليها سبق وأودعت عدة مرات بجهات العلاج الصحي النفسي وبفحصه للبلاغ وجمعه للمعلومات والاستعانة بالمصادر السرية واستخدام التقنيات الحديثة وأجهزة المراقبة المتواجدة في الطرق العامة تأكد من صحة الواقعة وأن وراء ارتكابها المتهمان الأول والثاني، وأمكن ضبطهما بمنطقة الطالبية فيصل دائرة قسم الهرم أثناء تواجدهما علي احدي المقاهي بطريقة كفر طهرمس بعد أن أقرا له بارتكابهما للواقعة.
وبمناقشة المتهم الأول أقر أنه أثناء عمله بالسيارة الميكروباص استقلت معه المجني عليها وتحدثوا سوياً وقررت له المجني عليها أنها تركت منزل أهلها ولا ترغب في العودة إليهم، وتعاني من أمراض نفسية، وعقب نزول الركاب قام بالتحدث تلفونياً مع صديقة المتهم الثاني وأخبره بوجود انثي معه بالسيارة لا ترغب في العودة إلى منزل أهلها وتبحث عن مكان تعيش به بعيداً عن الجيزة والقاهرة حتى لا يعلم والدها مكانها فيقوم بإعادتها للمنزل مرة آخري فطلب منه المتهم الثاني أن يحضرها إلى الورشة خاصته بالفيوم.
التفاصيل الكاملة كشفتها تحقيقات النيابة العامة بعدما أكدت المجني عليها أنها حال استقلالها لسيارة الأجرة قيادة المتهم الاول اقترح عليها توصيلها للمبيت بمسكن إحدى قريباته بالفيوم فوافقت ولدى وصولهما إلى الفيوم قابلا المتهم الثاني ورافقاه حتى وصلوا إلى إحدى الوحدات السكنية مسرح الواقعة وهناك قام المتهم الثاني بمعاشرتها كرهاً عنها.
وأفادت أنها كانت تحت تأثير المسكرات ولا تتذكر كامل تفصيلات ما حدث في تلك الليلة وأنه في لحظات إفاقتها أبصرت وتنبهت لفعلة المتهم الثاني بها حيث تتذكر أنه اعتدى عليها بعدما أقعد مقاومتها ضرباً محدثا بها إصاباتها المذكورة بتقرير الكشف الشرعي عليها.
وبتوقيع الكشف الطبي العقلي على المجني عليها وجد أن مظهرها وشكل الخارجي ونظافتها الشخصية في الحدود المقبولة ، وهادئة ، ومتعاونة، وقدرة متوسطة على الانتباه والتركيز، وعاطفتها متبلدة ، ومدركة لما حولها ، وكلامها قليل مفهوم مع فقر في الأفكار ، وتعاني من هلاوس سميعة، تعاني من ضلالات الاضطهاد والريبة، وذاكرتها للأحداث متوسطة ، ومتوسطة القدرة.

