أكدت النائبة عفاف زهران عضو مجلس النواب أن الاحتفاء بسيرة النائبة الراحلة راوية عطية، أول نائبة مصرية تدخل البرلمان عام 1957، يمثل استدعاءً ضروريًا لإحدى العلامات المضيئة في تاريخ الحياة النيابية المصرية، ونموذجًا وطنيًا ملهمًا لقدرة المرأة المصرية على اقتحام المجال البرلماني والمشاركة الفاعلة في بناء الدولة الحديثة.
جاء ذلك خلال مشاركتها، مساء اليوم الخميس في الندوة الثقافية التي نظمها مركز ترو للدراسات والتدريب بعنوان «الهوية البرلمانية المصرية»، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، وذلك في إطار اهتمامها بتعزيز الوعي بتاريخ العمل النيابي وإبراز النماذج النسائية الرائدة في العمل العام.
وخلال كلمتها، استعرضت النائبة عفاف زهران المسيرة الوطنية للنائبة راوية عطية، مؤكدة أن مرور 100 عام على ميلادها يمثل محطة مهمة لاستحضار تجربة برلمانية وإنسانية جسّدت الجمع بين العمل التربوي والوطني والنيابي، حيث لم تكن مجرد سابقة تاريخية، بل نموذجًا للمرأة المناضلة والمعلمة والمربية الوطنية التي أسهمت في ترسيخ حضور المرأة داخل المؤسسة التشريعية في مرحلة مفصلية من تاريخ مصر.
وشددت على أن استدعاء هذه السيرة الوطنية اليوم يعكس أهمية البناء على هذا الإرث التاريخي، وتعزيز مسار تمكين المرأة سياسيًا ومجتمعيًا، مؤكدة أن التجربة البرلمانية النسائية في مصر هي امتداد لتاريخ طويل من العطاء والتضحيات، وليس وليدة اللحظة.
وفي ختام مشاركتها، وجهت النائبة عفاف زهران الشكر إلى مركز ترو للدراسات والتدريب على تنظيم هذه الندوة المهمة، مثمنةً دوره في تسليط الضوء على الهوية البرلمانية المصرية ورموزها التاريخية، كما أعربت عن تقديرها للسادة الحضور والمشاركين

