في لحظة مليئة بالمحبة والوفاء، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، نيافة الأنبا موسى أسقف الشباب، وعدد من الأساقفة في المقر البابوي، عقب عودته من رحلته العلاجية.
ولفت انتباه الكثيرين جلوس الأنبا موسى على كرسي متحرك، المشهد الذي عبر عن الروابط القوية بين قادة الكنيسة، وعن الدعم المتواصل الذي يقدمه كل منهم للآخر، مهما كانت الظروف الصحية أو المسافات.
وقد انتشرت الصور بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتنال إعجاب الأقباط الذين عبروا عن فرحتهم بعمق المحبة والاحترام المتبادل بين أبائهم الروحيين، معتبرين هذا المشهد نموذجا حيا للرعاية والإخلاص في الخدمة الرعوية.






