أعلن الجيش الإسرائيلي عن انطلاق مناورة في مقر القيادة المركزية، تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية لمواجهة السيناريوهات القصوى في الدفاع والهجوم.
وتشمل المناورة تدريب عدة فرق بالتوازي، بالتعاون مع الإدارة المدنية، إضافة إلى اختبار سلسلة القيادة من مستوى القيادة المركزية وصولًا إلى هيئة الأركان العامة.
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن هذه المناورة مدرجة مسبقًا ضمن جدول نشاطات الشعبة.
وكشف داني سيترينوفيتش، الباحث الإسرائيلي في برنامج إيران والمحور الشيعي بمعهد دراسات الأمن القومي، في مقابلة على إذاعية، عن اكتمال استعدادات الجيش الأمريكي لاحتمال شن هجوم ضد إيران، مشيراً إلى أن القرار النهائي سيعود للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال سيترينوفيتش: “الولايات المتحدة قد تتخذ خطوة لم تُنفذ من قبل ضد إيران، ويعتمد القرار على ما يريد الرئيس تحقيقه، سواء كان هجوماً رمزيًا أو محاولة لإسقاط النظام الإيراني”.
وأضاف أن الوجود الأمريكي في الخليج يمنح واشنطن مرونة كبيرة، قد تشمل فرض حصار اقتصادي أو إجراءات أخرى غير عسكرية.
وتطرق الباحث إلى السيناريو الذي قد يدفع إسرائيل للتدخل، قائلاً: "اعتماد مشاركة إسرائيل يتوقف على رد الفعل الإيراني. إذا اعتبر الإيرانيون الهجوم الأمريكي رمزيا فقط، قد يبقى دور إسرائيل محدودًا، أما إذا فُهم على أنه يهدف للإطاحة بالنظام، فمن المحتمل أن تُشارك إسرائيل بشكل أوسع".
وأكد سيترينوفيتش أن جميع الاحتمالات مطروحة في ظل عدم وضوح الهدف الاستراتيجي للإدارة الأمريكية، محذراً من أن الوضع يشهد تناقضات يومية بين تصريحات الرئيس ترامب وتصرفاته على الأرض.



