تصدرت الفتاة الفلسطينية فرح محمود الكحلوت، مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تداول العديد من الصور المؤثرة التي تلخص معاناتها مع الاحتلال.
بنصف عين ونصف جسد، تواجه الفتاة العشرينية المعاناة الكاملة داخل قطاع غزة، بعدما فقدت والديها في قصف على منزلها، لتنقلب حياتها رأسا على عقب.. فما قصة فرح الكحلوت؟
جدير بالذكر أن هناك ما يقرب من 170 ألف مصاب من الفتيات والأطفال والشباب وكبار السن مثل فرح في قطاع غزة، قلبت الحرب حياتهم إلى جحيم من العجز والبتر والتشوه، يبحثون عن ثغرة ينفذون منها للعلاج فلا يجدون في ظل انعدام الرعاية الصحية.
من هي فرح الكحلوت؟
فرح محمود الكحلوت الشهيرة بفرح الكحلوت، فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 17 عاما وتعيش في مدينة غزة وبالتحديد في مخيم جباليا الذي يتعرض للقصف باستمرار من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
فقدت الشابة الفلسطينية فرح الكحلوت، والديها جراء استهداف الاحتلال لمنزلهم أثناء الحرب حيث تسبب القصف في إصابتها إصابات بليغة.
وفقدت فرح ساقا وعينا خلال استهداف منزلها في جباليا حيث ما زالت تنتظر الحصول على فرصة للعلاج، بينما تحاول البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف صحية وإنسانية غير ملائمة.
تكافح فرح الكحلوت مع ألم جسدي شديد وصدمة ناجمة عن الخسائر التي تكبدتها، حيث تفاعل الملايين من الفلسطينيين والمصريين مع الصور المتداولة والتي التقطها المصور الفلسطيني خميس الريفي.








الوضع في قطاع غزة
بحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، هناك أكثر من 230 صحفيًا قُتلوا في قطاع غزة، حيث أصبح القطاع أخطر مكان في العالم على الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني.
وأوضح فيليب لازاريني، المفوض العام للوكالة، أن "منع دخول الصحفيين الدوليين إلى غزة، يسهم في تعزيز حملات التضليل ونشر السرديات المتطرفة، ويقوّض الجهود الرامية إلى نقل حقيقة الأوضاع الإنسانية على الأرض"، مشددًا على "أهمية ضمان حرية الوصول الإعلامي وحماية الصحفيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني".
وأضاف لازاريني أن "استمرار استهداف الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني يشكل انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية"، داعيًا إلى توفير الحماية اللازمة لهم، وتمكين وسائل الإعلام من أداء مهامها دون قيود.
وفي منتصف نوفمبر الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة، وصوّت لصالح القرار 13 عضوًا من أصل 15 عضوًا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضًا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.





